الفائزين في المسابقه الرمضانيه> تغاريد .... الحياه ابتسامه ... رهيبه ... مرهفه احساس ... سحر الانوثه ... قلب الرياض ....سلوى شاهين .. مجروح القلب .. رويدا .. سوكره......... نقطه عسل
 

لعبة الانجليزي مفيدة ومسلية شاركونا فيها [ الكاتب : الدلوعة - آخر الردود : الدلوعة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 5 ]       »     العراق [ الكاتب : شاعر - آخر الردود : شاعر - عدد الردود : 5 - عدد المشاهدات : 21 ]       »     موضوووع خطيــــــــر [[ اسهل طريقة لتكووون مديـــــــــر منت... [ الكاتب : شوكلاتة - آخر الردود : تغاريد - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 9 ]       »     عد واللي يوصل لرقم (5) يكتب خمس اشيااااء حوله .. [ الكاتب : الحياه ابتسامه - آخر الردود : سـ~ـوكـ~ـره - عدد الردود : 26 - عدد المشاهدات : 185 ]       »     ايش يقربلك هالاسم؟؟؟ [ الكاتب : || Max || - آخر الردود : سـ~ـوكـ~ـره - عدد الردود : 342 - عدد المشاهدات : 2027 ]       »     [[[[[[[[[ الــــــــووورد لـ ......... ؟؟؟ ]]]]]]] [ الكاتب : شوكلاتة - آخر الردود : سـ~ـوكـ~ـره - عدد الردود : 106 - عدد المشاهدات : 698 ]       »     |--*¨®¨*--|عضو غايب فقدوه الحبايب|--*¨®¨*--| [ الكاتب : سحر الانوثه - آخر الردود : سـ~ـوكـ~ـره - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 36 ]       »     منووو اللي يكتشفهااا ؟؟؟ [ الكاتب : الحياه ابتسامه - آخر الردود : الحياه ابتسامه - عدد الردود : 5 - عدد المشاهدات : 54 ]       »     رحلتي للكويت ^_^ [ الكاتب : الحياه ابتسامه - آخر الردود : الحياه ابتسامه - عدد الردود : 8 - عدد المشاهدات : 55 ]       »     ؟؟؟؟؟؟ كــــــم [[ ..... ]] فــــي الصــــــوووره ؟؟؟؟؟؟ [ الكاتب : شوكلاتة - آخر الردود : الحياه ابتسامه - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 6 ]       »    


العودة   ღ منتديات انفينيتي دريمز ღ > موسوعة انفنيتي > موسوعة انفنيتي

الإهداءات
شاعر : مـٍُـٍـساء الـٍُـخير شبـاب كـيف الحال انشاء الله بخير منورين المنتدى اخوكم شاعر دجله والفرات العراقي     شاعر : مساء الخير للجميع وين الشباب نامين نوم العوافي يارب بس لا تنسو تصحو وكي     تغاريد : مـســاء الــ خ ــــير... اتمنى من الاخ رحال زيارة موضوع كرسي الاعتراف والاجابه على بقية الاسئله ليتم ترشيح عضو اخر للكرسي     عابرسبيل : مساء الخير على الجميع وين الناس وين الردود اشفيكم نايمين خلاص اصحوا انتهى وقت الرقاد جاء وقت العمل والجد ابي ادخل بكره القى مواضيع وردود جديده من فظلكم    

موسوعة الأعشاب لعلاج الامراض والرجيم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11 (permalink)  
قديم 05-05-2008, 04:13 AM
][ مـراقب عـام ][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3,531
افتراضي رد: موسوعة الأعشاب لعلاج الامراض والرجيم


حـرف اللام


لسان الثور

الاسم العلمي : Borago Officinalis
يعرف باسم : الحمحم
الجزء المستخدم : جميع اجزائه


لسان الثور نبات عشبي حولي ويحتوي النبات على زيت طيار ومواد لعابيه وحموض عضوية وتحتوي على مواد صابونينية ومواد هلامية واحماض عفصية وفيتامين ج ومعادن مثل الكالسيوم والبوتاسيوم. اما البذور فتحتوي على حموض دهنية والتي تشمل حمض اللينولينيك وحمض غاما اللينولينيك.
وقد اثبتت الابحاث ان زيت لسان الثور يفيد علاج التهابات الجلد. ويمكن استخدام زيت لسان الثور الموجود على هيئة كبسولات ويباع في محلات الاغذية التكميلية او استعمال اوراق النبات طازجة مع السلطة.

الأجزاء الهوائية والبذور.
- يستخدم المنقوع لالتهابات الجهاز البولى والتهابات المفاصل والتهابات القلب المصحوبة بالتورم.
- ويستخدم زيت البذور فى علاج الروماتيزم.
- شراب الأزهار مفيد لعلاج السعال .
تعصر الأوراق الطازجة وينزع منها اللب، ثم يؤخذ 10 مل من العصير ثلاث مرات في اليوم لحالات الاكتئاب والحزن.
يؤخذ يوميا 500 ملليجرام من الزيت على شكل برشام كعلاج إضافي (مكمل) للإكزيما أو التهاب المفاصل.
وهي ايضاً مدرة للحليب وللبول وطاردة للحمى وتساعد على التعرق ومقشعة

. كما يحارب النبات الضغط والاجهاد حيث ان الاجهاد (Stress) هو احد اسباب التهاب القولون فإن لسان الثور يعتبر من النباتات الممتازة لتخفيف الاجهاد ونبات لسان الثور عبارة عن نبات عشبي وقد قال عنه العشاب الكبير جون جيرارد "أنا الحمحم اجلب دائماً الشجاعة". وقد اعطت الابحاث الحديثة نظرة جديدة إلى هذا القول، اذا اصبح من المعروف اليوم ان النبته تنبه وتنشط عمل الغدة الكظرية مما يعزز افراز الادرينالين هرمون "العراك او الفرار" الذي يجهز الجسم للعمل والتصرف في المواقف الحرجة الضاغطة عصبياً.

ويستخدم هذا النبات في ويلز بالمملكة المتحدة لاحداث الراحة ويسمونه دائماً نبات البهجة والسعادة. ويخلطون هذا النبات مع الماء وعصير الكرز ثم يغلون هذا الخليط ويشربونه قبل النوم مباشرة. اما الامريكان فيعملون شاياً من الحمحم حيث يؤخذ ملعقة شاي من مسحوق النبات الجاف ويوضع في كوب ماء سبق غليه ويترك لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب.


وتستخدم الأزهار وذلك بأخذ 40 جراماً من الأزهار وتغمر في نصف لتر من الماء البارد وتوضع في اناء فخاري وتترك لتنقع عدة ساعات ثم توضع على النار حتى درجة الغليان ثم تزاح من على النار وتترك لمدة عشر دقائق ثم تصفى ويشرب من هذا المغلي كوب واحد ثلاث مرات في اليوم.

لسان الثور : من المفرحات وينفع بذلك من الجنون والوسواس والبرسام والماليخوليا .

زيت لسان الثور او ما يعرف بالحمحم Borage

ولقد أثبتت الابحاث الى أن زيت لسان الثور له تأثير على علاج حالات الالتهابات الجلدية ومن ضمنها الأكزيما ويوجد الزيت في كبسولات تباع في الصيدليات حيث يؤخذ 500مللجرام يوميا.

- بذور لسان الثور Borage
وهو نبات حولي يحمل ساقه كثيراً من الفروع واوراقه بسيطة متنادبة غير معنقة. الازهار زرقاء اللون وتشبه في شكلها النجوم وحجمه في عناقيد وللاوراق رائحة وطعم الخيار الطازج، الموطن الأصلي لهذا النبات منطقة البحر الأبيض المتوسط ومنها انتشرت إلى اوروبا، الاجزاء المستخدمة من النبات الاغصان المزهرة والبذور وأحياناً الاوراق لوحدها أو الازهار لوحدها. يعرف النبات علمياً Borago officinalis تحتوي الازهار والاوراق على مواد هلامية وحموض العفص وقلويدات البيرو ليزيدين السامة للكبد عندما تكون مفصولة.

يستخدم لسان الثور كشراب لإراحة القلب وقد امتدح العشاب المشهور جول جيرارد الذي كتب سنة 1597م فضائل النبات قائلاً: «الشراب المصنوع من الازهار يريح القلب ويبعد السوداوية ويهدئ المجنون والمهتاج».

تستخدم بذور ولسان الثور كمدرة للبول والعرق ومطرياً للجلد والالتهابات والتقرحات الجلدية، مع ملاحظة عدم استخدام زيت بذور لسان الثور داخلياً على الاطلاق نظراً لسميتها.



يقول ابن سينا : كازوران‏.‏
الماهية‏:‏ هذه حشيشة سماها العرب لسان الثور وأهل الفرس يسمُونها كزوان‏.‏
الخواص‏:‏ خاصيته التفريح وإزالة الغمّ‏.‏
ونؤخر الكلام في ذلك ونذكر منافع ذلك وما ينطق به عند ذكرنا لسان الثور في فصل اللام‏.‏

لسان الثور:‏
الماهية‏:‏ حشيشة عريضة الورق كالمرو وخشنة الملمس وقضبان خشبه كأرجل الجراد ولونه بين الخضرة والصفرة‏.‏
الاختيار‏:‏ يجَب أن يستعمل منه الخراساني الغليظ الورق الذي على وجهه نقط هي أصول شوك أو زغب متبرىء عنه‏.‏
وأما الوجود في هذه البلاد والذي يستعمله الأطباء فأكثره جنس من المرو وليس بلسان الثور ولا ينفع منفعته‏.‏
الطبع‏:‏ قريب من المعتدل في الحر إلى حرارة يسيرة وهو في آخر الأولى في الرطوبة واليابس منه أقل رطوبة‏.‏
وقالت الخوز‏:‏ إنه بارد رطب في آخر الثانية وذلك بعيد‏.‏
الخواص‏:‏ قوة المحرق منه تزيل قلاع الصبيان وتسكّن لهيب الفم وكذلك هو نفسه ولكن أضعف‏.‏
أعضاء النفس‏:‏ مفرّح مقوّ للقلب جيد للتوحش والخفقان في الشراب والعلل السوداوية وقوم يسقونه لمن به الخفقان الحار مع الطين الأرمني وزن درهمين‏.‏
وينفع من السّعال وخشونة القضيب وخصوصاً إذا طبخ بماء العسل والسكر‏.‏


حـرف الميم


الميراميه


Sage
العائلة : الفصيلة الشفوية
يعرف باسم : القصعين
الجزء المستخدم : الأوراق


المرامية ‏sage‏ هي عبارة عن نبات عشبي معمر صغير ويعرف علميا باسم ‏salvia officinalis‏ من أشهر وأقدم النباتات التي تستخدم في ‏الطب القديم والحديث. وتشتهر بها بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط. تحتوي المرامية على زيوت طيارة ‏وفلافونيدات وأحماض فينولية ومواد عفصية والمادة الفعالة تعود إلى مركبات الزيت الطيار. ‏

تستعمل المرامية كمادة مقبضة ومطهرة ومعطرة وطاردة للغازات مخفضة للعرق ومقوية. كما تستخدم ضد ‏الالتهابات وضد تقل صات العضلات ومضادة لعدة أنواع من البكتيريا. كما تستخدم كمقوية للأعصاب. كما ‏تستخدم كمنظمة للعادة الشهرية.

وقال استاذ علم العقاقير والنباتات الطبيعية في جامعة العلوم والتكنولوجيا‎ ‎الأردنية الدكتوراحمد كمالي ان ‏تجارب عملية وعلمية اجريت على مستخلص نبات الميرمية‎ ‎اعطى نتائج جيدة في كبح وتعطيل الخلايا ‏السرطانية لدى الانسان‎.

واضاف يقول‎ ‎في دراسة له حول هذا الموضوع ان تناول مستخلص الميرمية ساعد بمشيئة الله الى حد‎ ‎كبير ‏في وقف انتشار خلايا مرض السرطان التي تصيب بعض اجزاء الجسم وخاصة القولون‎ ‎والرئة والثدي كما ‏ان تناول مستخلص الميرمية يسهم الى حد كبير في معالجة امراض‎ ‎اللثة واللوزتين والحلق وعسر الهضم ‏والسكري كون عشبة الميرمية تعمل على وقف العفونة‎ ‎في الجسم‎. ‎

تستخدم المرمية ضد تعرق القدمين وهي تحد ايضاً من عرق الجسم يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من مسحوق ‏المرمية وتوضع في كوب ثم يملأ بماء مغلي ويغطى ويترك لمدة 5دقائق ثم يشرب بعد ذلك مرة بعد الفطور ‏واخرى بعد العشاء يومياً حتى يزول عرق القدمين


المغات


العائلة : الأستروكولية
الجزء المتسخدم : الجذور


نبات عشبي معمر أوراقه قليلة بيضية عريضة خضراء زغبية باهتة، والأزهار في عناقيد طرفية. والمغات تستعمل منه جذوره وتختلف احجام الجذور واشكالها حيث تجمع ثم تقشر وتنظف وتقطع على هيئة قطع صغيرة طولها من 10- 15سم وتجفف في مكان نظيف معرض للشمس والهواء مع التقليب من حين لآخر.
وينمو المغات على نطاق واسع في شمال العراق وايران حيث يسمى في ايران ((عرب قوزي) أي جوز العرب واكثر الشعوب استخداما للمغات هو الشعب المصري او من خالطهم من الدول القريبة منهم.
يحتوي المغات على نشا ومواد هلامية ومواد بكتينية وسيليليوزية ومواد معدنية ومواد دهنية وسكاكر.
يستعمل المغات في مصر كمشروب مقو ويعطى عادة للسيدات بعد الولادة لمدة سبعة ايام ويشربه عامة الناس للتقوية والتغذية والدفء في ايام الشتاء.. وهو يزيد الوزن نوعا ما وطريقة تحضيره ان يسحق حتى يكون ناعما ويستعمل بمفرده حيث يحمر في السمن ثم يغلى في الماء مضافا الى سكر ويشرب..
ويقال ان هذا النبات له تأثير على مرض الصرع والجنون وضد البلغم واوجاع الظهر والنقرس والمفاصل ولكن لا يوجد ما يؤيد الاستعمالات الاخيرة علميا.اما اضراره فلا يوجد له اضرا ولكن يجب عدم التمادي في استخدامه
وهي أيضاً تستخدم كمشروب ساخن في فصل الشتاء في معظم البلاد العربية لما تعطيه للجسم من طاقة وسعرات حرارية عالية لما تحتويه جذور هذا النبات على مواد نشوية تصل إلى 25% ومواد غروية بنسبة 23% ومواد بكتينية بنسبة 6% وسكريات 3% ودهون 5% وتانينات 5،1% وأملاح معدنية بنسبة 5%. ومشروب المغات يضاف إليه السكر واللبن وبعض أنواع النقل الأخرى كاللوز والبندق والزبيب والسمسم مع كمية من الدهن
ومشروب المغات المحوج هو المغات المضاف إليه بعض المواد المغذية ومكسبات طعم ونكهة مثل الحبهان والحلبة وجوزة الطيب.. وغيرها.


المر







Myrrah
Commiphora Molmol



قال عنه ابن سينا‎ :

‎" ‎مفتح محلل للريح ، ويقع في الأدويه الكبار لكثرة‎ ‎منافعه ، ويمنع التعفن حتى أنه يمسك الميت ويحفظه عن ‏التغير‎ ‎والنتن‎".


‎وقال ابن البيطار‎ :

‎" ‎يخلط في الأدوية التي يشربها‎ ‎من به السعال القديم والربو القديم ، ولا يحدث في قصبة الرئه خشونه كما ‏تفعل أشياء‎ ‎أخرى ، وصار بعض الناس يخلطه مع أدويه تشرب لخشونه قصبة الرئه خاصه‎ "

‎ ‎
وقال الرازي‎ :

‎" ‎ينفع لأوجاع الكلى والمثانه ويذهب نفخ‎ ‎المعده ، والمغص ، ووجع الأرحام ،والمفاصل ، وينفع من السموم ‏ويخرج الديدان ، ويذهب‎ ‎ورم الطحال ، ويحلل الأورام‎ "‎


المر عبارة عن خليط متجانس من مواد راتنجية وصموغ وزيت طيار تفرزها سيقان نبات‎ ‎البيلسان والطريقة ‏لاستخراج المر من السيقان هو تجريح ساق الشجرة فتخرج منه هذه‎ ‎العصارة المعروفة بالمر. النوع الجيد ‏هو الذي يبدو شكله شفافا نظيفا ذا لون بني‎ ‎فاتح اما النوع الرديء فهو الذي يدخل فيه الوان بنية او سوداء ‏ويبدو كأن فيه‎ ‎رمال‎.‎



المستكه


LENTISQUE
يعرف باسم : المصطكى ، مستيك

يقول داود الأنطاكي:

مصطكي " المستكه ، مستيك "

معرب عن مصطيخا اليوناني يُسس الكنة والعلك الرومي ، والمراد بهذا الاسم عند الإطلاق الصمغ ، وهو نوعان : أبيض ناعم طيب الراثحة فيه لدونة حلوأسود إلى المرارة يُسحق ويسمى المعلق ، قيل : إنه يؤخذ بالشرط ، والصحيح أن الأول هو المدفوع بحركة الطبيعة إلى ظاهر العود كغيره من الصموغ ، والثاني يؤخذ من العود الغض والورق بالطبخ ولا يوجد إلا بصاقس من أعمال رودس مما يلي الترك ، وقيل : يوجد باشبيلية من الأندلس ولكنه غير جيد وشجرها في البساطة ولطف العود والورق كشجر الأراك ولها ثمر يقضم الى المرارة ويؤخذ هذا الصمغ في شمس الجوزاء وتبقى قوته نحو عشرين سنة . وهي حارة في الثانية ، يابسة في الثالثة تذهب الصداع والنزلات وتسهل البلغم مع الغاريقون وما تشبث بالصفراء مع الصبر والسوداء والوسواس وحديث النفس ومبادي الماليخوليا مع الإهليلجات وتوقف النوازل . وتنقي القصبة وتقطع النفث والنزف مع الكهربا مجرب ، وتحد الفهم مع الكندر وتذهب قراقر المعدة وسوء الهضم والرياح الغليظة وضعف الكبد والطحال وألم الكسر والخلع والوثي والقروح مطلقاَ ، وإن طبخت فيء الشيرج وقُطرت في الأذن فتحت السدد وأزالت الصمم مجرب ، وتلصق الشعر المنقلب وإن بُخر بها تطن بل في بماء ورد وجُعل على العين سكنت الرمد والوجع مجرب ، وتعدل الأسنان واللثة كيف استعملت ، وإن طبخت مع الزيت أزالت النافض والكزاز والرعشة والضربان والإعيا مجرب.



ومن خواصها : أنه إذا جُعل منها درهم في رطل ماء وطُبخ في فخار جديد حتى يذهب ثلثه وجدد الفخار في كل مرة نفع هذا الماء من الإستسقاء والقيء والغنثيان والزحير وقوى الهضم مجرب عن الشيخ . وأجزاء شجرتها إذا طبخت فعلت ذلك في أصحاء البدن وتضر المثانة ويصلحها الورد وقيل الإذخر وبدلها الجوز.



يقول ابن سينا:
دهن المصطكى: يستخرج من شجرة المصطكى، ينفع في نفث الدم والسعال المزمن إذا شرب.
الماهية‏:‏ منه رومي أبيض ومنه نَبَطي إلى السواد‏.‏
وشجرته مركبة من مائية قليلة وأرضية كثيرة وهو ألطف وأنفع من الكندر‏.‏
الاختيار‏:‏ أجوده الأبيض الجلاء النقي وإصلاحه تحليله وتركه في الخل أياماً ثم يجفف‏.‏
الطبع‏:‏ حار يابسَ في الثانية وهو أقل تسخيناً وتجفيفاً من الكندر وليس في شجرته تبريد وتسخين شديد وفيه تسخين أكثر مما في شجرته‏.‏
الأفعال والخواص‏:‏ قابض محلل وجميع أجزاء شجرته قابض وتركيبه من جوهر مائي مفتر وجوهر أرضي وأصوله وقشور أصوله يقوم مقام أقاقيا وهيوفسطيداس وبدله وكذلك عصارة ورقه يتخذ من ثمرتها دهن شديد القبض‏.‏ وأما جالينوس فيشبه أن يرى أن في جميع أجزائها مع القبض تلييناً وكذلك أدهانه والنبطي الذي يضرب إلى السواد قبضه أقل وتجفيفه أكثر فهو أوفق بما يحتاج إلى تحليل قوي‏.‏
وكل ما فيه من قبض وتليين وتجفيف فهو بلا أذى‏.‏
دهنه لطيف جداً ويذيب للطافته وتليينه وحرارته الرقيقة البلغم‏.‏
وهو مع ذلك أقل حدة وكثافة الزينة‏:‏ يقع في السنونات والغمر فيورث حسناً‏.‏
الأورام والبثور‏:‏ ينفع لما فيه من القبض والتليين من أورام الأحشاء‏.‏
والأسود النبطي أوفق للصلابات الباطنة والأسود نافع للأورام النملية‏.‏
الجراح والقروح‏:‏ يمنع عصارته وطبيخ ورقه من الساعية ودهن شجرته ينفع من الجرب حتى جرب المواشي والكلاب ويصب طبيخ ورقه وعصارته على القروح فينبت اللحم وكذلك على العظام المكسورة فيجبر‏.‏
أعضاء الرأس‏:‏ ومضغه يحلب البلغم من الرأس وينقيه وكذلك المضمضة به تشد اللثّة‏.‏
أعضاء العين‏:‏ يلصق به الهدب المتقلب‏.‏
أعضاء النفس‏:‏ ينفع من السعال ونفث الدم وخصوصاً طبيخ أصله وقشره‏.‏
أعضاء الغذاء‏:‏ يقوي المعدة والكبد ويفتّق الشهوة ويطيب المعدة والكبد في وقتها‏.‏
أعضاء النفض‏:‏ يقوي الكبد والإمعاء وينفع من أورامها‏.‏
وطبيخ أصله وقشره ينفع من الاختلاف ودوسنطاريا والسحج وكذلك نفس ورقه من نزف الدم من الرحم وجميع أوجاع الأرحام وسيلان رطوباتها الرديئة ومن نتوّ الرحم والمقعدة وكذلك دهن شجرته و بزره‏.
يتبع

__________________


رد مع اقتباس
  #12 (permalink)  
قديم 05-05-2008, 04:18 AM
][ مـراقب عـام ][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3,531
افتراضي رد: موسوعة الأعشاب لعلاج الامراض والرجيم



المشطه

CLEOME
تعرف باسم : صفيرة وام حنيف، قرن الغزال، وابوطربوش، ريح البرد وعفية ومشطار، وشجرة الحبل
الجزء المستخدم : الاوراق والبذور

عشب لا يزيد ارتفاعه على 50سم ، اوراقه بسيطة له ازهار صفراء ثمرته خردلية تحتوي على عدد كبير من البذور الصغيرة الملساء. للنبات رائحة مميزة
تنتشر المشطة في المنطقة الشمالية من المملكة وبالاخص في تبوك وتنمو في المنطقة الوسطى عدة انواع اخرى تختلف في الشكل والرائحة عن المشطة.

يحتوي النبات على فلافونيدات ومواد عفصية وستيرولات وتربينات ثلاثية وزيوت طيارة والتي تحتوي على سيسكوتربينات عديدة من اهمها المايردن والايدزمول والليدان والكامفر والجيول. كما يحتوي الزيت على تربينات احادية الكحولية من اهمها اللينالول.

ماذا قال عنه الطب القديم؟

يقول دامتور في كتابه بعنوان : medicinal plants of andia and pakistan

انه يستخدم في الهند في علاج كثير من الامراض كطاردة للارياح ولسوء الهضم والعصير الطازج للاوراق محمر للجلد ومنفط، وخليط العصير الطازج مع زيت دافىء يفيد في علاج امراض الاذن. كما يستخدم العصير الحديث في تغطية الجروح الحديثة، اما البذور فهي طاردة للديدان وطاردة للارياح ومنشطة وقابضة .
ـ اما الشوربجي فيقول انه نبات له طعم مر جدا مفيد في علاج الجرب والروماتيزم والالتهابات والاوراق فعالة في مرض ابيضاض الجلد.. ويعتبر من النباتات المفيدة في ارتفاع حرارة الجسم.
ـ اما عقيل ورفاقه من المملكة العربية السعودية في كتابهم بعنوان "النباتات السعودية المستعملة في الطب الشعبي" ان الاوراق مقوية ومنشطة وفاتحة للشهية وتخفف الانتفاخ والامساك ومغلي الاوراق اكثر فعالية من مسحوقها المجفف والنبات يزيد من افراز الصفراء ومبرد ومسهل ومدر للبول وطارد للديدان، يقلل الاورام والالتهابات، مفيد في الامراض الجلدية والحكة والجذام وحمى الملاريا.

ـ اما يانج ورفاقه فيقولون انه يخفض نسبة السكر في الدم ويقول ميلر في كتابه "نباتات ظفار" ان الاهالي في منطقة ظفار يفركون النبات الاخضر ويدهنون به اجسامهم كنوع من العطر والمزيل للروائح الكريهة. ويضيف ان المواطنين في الهند يستخدمون عصارة النبات لحالات الطرش، ولتسكين حالات عسر الهضم، كما تؤخذ البذور لعلاج حالات انتفاخ البطن.

وماذا يقول الطب الحديث؟

بعد دراسة كيميائية ووجدوا انه يحتوي على زيت طيار ومواد راتنجية واستبرديدات غير مشبعة وجلوكوزيدات وسكرات وفلافويثرات ولا يحتوي على فلوريدات والصابونيات. كما يحتوي على سكرات كثيفة مثل السكروز والجلوكوز والفركتوز كما تعرفوا على عدد كبير من الاحماض الامينية. وقد اتضح من دراسة تأثير المستخلصات المختلفة لمسحوق النبات ان له تأثيراً على القلب والامعاء وضغط الدم حيث ان مستخلص الاثير البترولي له تأثير مثبط على القلب والمعدة. اما مستخلص الماء المقطر منه له تأثير على ضغط الدم . كما ان الزيت المستخلص له تأثير مثبط على الامعاء. كما انه له تأثير على بعض من انواع البكتريا. اما جابر القحطاني ورفاقه في كتابهم بعنوان: Medicinal Plants of Saudi Arabia الجزء الثاني لعام 2000فيقولون ان النبات مطهر وطارد للديدان.

وهذا النبات تحت الدراسة المخبرية وقد وجد في الدراسات الميدانية انه يخفض سكر الدم وان له تأثيراً منشطاً جداً لانزيمات الكبد بالاضافة الى تخفيضه للحمى ويخفف حساسية الجلد وعند الانتهاء من الدراسة ستنشر النتائج بإذن الله.
يستخدم النبات حالياً على نطاق واسع كمخفض للسكر وضد مشاكل الكبد والنتائج التي حصلنا عليها تدعم هذا الاستخدام الا ان الآثار الجانبية لهذا النبات غير معروفة حتي الوقت الحاضر ويجب على مستخدمي هذا النبات عدم المغالاة في استخدامه وايضاً عدم استخدامه لاكثر من اربعة اسابيع خشية الاعراض الجانبية التي قد لا تظهر الا بعد اشهر او حتي بعد سنوات.



المتا


الاسم العلمي : ilex Paraguariensis.
الجزء المستخدم : الاوراق


نبات معمر دائم الخضرة يصل ارتفاعه الى 6 امتار له ازهار صغيرة بيضاء اللون واوراق كبيرة واعضاؤه ذات لون أحمر وثمار صغيرة معمرة. وتنبت أشجار المتة عادة في المناطق الاستوائية وهي تحتاج إلى 25 عاما كي يتم نموها وتبلغ في هذه الحالة ارتفاعها 15 متراً
الموطن الاصلي للنبات شمالي الارجنتين والباراغواي وجنوبي البرازيل واسبانيا والبرتقال.
. . تحتوي الاوراق على مشتقات الزانثين بما في ذلك الكافئين والثيوبرومين والثيوفلين وحوالي 16٪ من حمض العفص. تستخدم المته على نطاق واسع حيث تستخدم كمادة منبهة تزيد مستويات الطاقة الذهنية والبدنية على المدى القصير.
وتركيبها الكيميائي هو كما يلي :
كافيين: Caffeine 1-1.5 %
- تنيك :Tannins 7-11 %
- بوتاسيوم: Potasium 1.10: %
- مغنيزيوم: Magnesium 0.36 %
- صوديوم: Sodium 0.12 %
- فوسفور: Phosphorous 0.069 %
- فيتامين ب1: Vitamin B1 0.0004 %
- فيتامين ب2: Vitamin B2 0.00078 %
-فيتامين سي: Vitamin C 0.0013 %
- كالسيوم:Calcium pantotenate 0.0065 %
- نياسين:Niacine 0.0014 %

تؤخذ كمشروب مقو على غرار الشاي.
وتستخدم لعلاج القروح في مرض كرون حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من اوراق النبات وتضاف الي ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة 15 دقيقة ثم تصفى وتشرب بمعدل 3 اكواب في اليوم.



المحلب


الجزء المستخدم : البذور

يقول داود الأنطاكي
محلب : شجر معروف يكون بالبلاد الباردة ورؤوس الجبال ، ويعظم شجره حتى يقارب البطم ، سبط مستطيل الورق طيب الرائحة مر الطعم ، ينشر حبه على أغصانه في حجم الجلبان أحمر ينقشر عن أبيض دهني ، وأجوده الأنطاكي الحديث الرزين المأخوذ في شمس الميزان ، وتبقى قوته أربع سنين ، وقشره المعروف بالميعة اليابسة ترياقية بخورأ برقيات مجمعة ، وهو حار يابس في الأولى وحرارة حبه في الثنية ، مفرج مقؤ للحواس مطلقاً يمنع الخفقان والبهر وضيق النفس ونفث البلغم والرطوبات اللزجة وينقي المعدة ويحل الرياح الغليظة وأوجاع الكبد والكلى والطحال والحمى وعسر البول وتقطيره شربآ ويسمن مع اللوز والسكر بالغآ مع فتح السدد وُيطلى فيقلع الكلف والجرب وينقي البشرة ويُطبخ مع السذاب والقسط والمصطكي في الزيت باستقصاء فينفع ذلك الدهن من الفالج والكزازة واللقوة والرعشة والمفاصل والنقرس والأورام شربأ وطلاء مجرب ، وكدا السقطة والضربة ويجبر الكسر وسائر أجزاء الشجرة تشد البدن وتذهب الرائحة الكريهة وتطرد الهوائم مطلقآ ، والحب يسقط الديدان بالعسل أكلأ، وإن جُعل في الخبز انهضم ولم يضر شيئا وُيطبخ مع الاس وتغسل به الأعضاء الضعيفة فيقويها، ومن داوم الاغتسال به في الحمام منع النزلات مجرب ، ويقع في الذرائر الطيبة ويزيل الغثي وأوجاع الكبد والجنبين والظهر.

المحلب: هو بذور نبات صغير يستخدم لأحد الأطياب, مخفض للحرارة, يخفف مغليه آلام الخاصرة وآلام الظهر. يدخل لأحد الأدوية المسمنة, يدر الحيض, يستخدم منقوعه لتفتيت حصى المثانة.

يقول داود الأنطاكي:
ميعة : هي عسل اللبني فالسائل بنفسه خفيف أشقر إلى صفرة، طيب الرائحة ، والمستخرج بالتقطير أغلظ منه إلى الحمرة ، وبالطبخ أسود ثقيل كمد ولم الأولان السائل والثالث اليابسة ، ولا عبرة بتسمية أهل ديارنا قشر المحلب ميعة يابسة فانه غير صحيح ، وأجودها الأول المأخوذ في نمو الأشجار، تبقى قوته عثر سين ، وهي حارة يابسة في الثالثة أو يبسها في الأولى ، تحلل سائر أمراض الصدر من سعال وغيره ، وإن أزمن حتى بالتبخير وأمراض الأذن قطورأ والرياح الغليظة والإستسقاء والطحال والكلى والمثانة وأوجاع الظهر والوركين والجذام وإن استحكم مطلقأ ولو بخورأ، وأنواع البلغم اللزج شربا بالماء الحار، وتلين برفق وتُعجن بها ضمادات النقرس والمفاصل فيقوى عملها، وإن ظبخت بالزيت ومرخ بها دفعت الإعياء والنافض والخدر والكزاز والرعشة مجرب ، وتمنع النزلات والزكام والصداع بخورأ ، واليابسة قعل ما ذكر وكلها تدر الدم وتسقط الأجنة خصوصأ اليابسة فرزجة ، وتضر الرئة ويصلحها المصطكي ، قيل : وتصدع ويصلحها الرازيانج ، وشربتها من مثقال إلى ثلاثة ومن قصرها على درهمين فليس شيء ، وبدلها رلع وزنها قطران ، وثمنها زفت رطب .



حـرف النـون


النعناع





Mint
العائلة : الفصيلة الشفوية
الجزء المستخدم : جميع أجزاء النبات الهوائية




نبات عشبي معمر يعرف علمياً باسم Mentha Piperita ويحتوي النعناع تسعة مركبات لها تأثير طارد للبلغم بالإضافة إلى أن مركب المنثول وهو الذي له التأثير الدوائي له تأثير مرقق للمخاط الموجود في الشعب الهوائية. ويمكن استعمال النعناع بمثابة شاي أو صبغة أو كبسولات ويجب عليك عدم استخدام الزيت الطيار لأن استعماله خارجي فقط.

وهو نبات أخضر ذو رائحة عطرية خاصة لا تعلو شجره عن الأرض أكثر من 30 سنتيمترا وهى يمكن أن تبقى فى الأرض إلى ثلاث سنوات ، بعدها تفقد خواصها وفاعليتها . وهى تقطف أوراقها الخضراء وتجفف فى الظل ثم تستحق و تنخل وتستعمل حين الحاجة .والنعناع به زيت طيار مع مادة المنتول ومواد أخرى مدرة للصفراء ومسكنه للتشنجات ، وهو يؤكل طازجا لفتح الشهية ومع السلطه ويصنع منه شراب النعناع وهو لذيذ الطعم ومفيد جدا وذلك بأن توضع عدة أوراق نعناع فى فنجان ماء مغلى ويحلى بالسكر ويترك دقيقتين ويشرب ساخنا ، ويضاف مسحوق النعناع المجفف إلى بعض الأطعمة فيزيد فى طيب نكهتها ويخفف من تاثير الحموضة على الجسم . ويحتوى النعناع على قيمتة غذائية رائعة فهو يجدد الدم ويمنع الغثيان ، واوجع المعدة والمغص والحموضة والفواق ( الزغطه 9 ، ويمتص الغازات ويخدر ويدر ويفيد فى النقرس والحكة والبواسير (1) ، وماؤه إذا وضع معه السكر كان شربا قاطعا لأنواع الصداع وضعف البصر وآلام الرأس وينقى الصدر من البلغم ويسكن وجع الأسنان إذا مضغت أوراقة الخضراء ، وهو مفعول مضاد للتشنج

وصف النبات
الساق خضراء والأوراق جالسة والأزهار زرقاء متجمعة فى عناقيد وأخرى جانبية وهو نبات عشبى تستعمل منه الأوراق والسيقان.المكونات :زيت النعناع البلدى عديم اللون أو أصفر يحتوى على مادة الكارفون بنسبة 60% ومواد اخرى اهمها الليمونين والفيلاندرين والبنين وقليل من المنمثون ومواد دابغة تانينية

طريقة استعماله
يجهز مستحلب النعناع بإضافة ملعقة كبيرة من مطحون الأوراق الجافة لكل فنجان من الماء الساخن ويشرب من 2-3 مرات يوميا ويمكن مزجه بالحليب موانع الاستعمال: يمنع فى حالات الحميات وعند وجود استعداد للقىء لأنه يثيره ويزيد من جفاف الفم والشعور بالعطش.

الفوائد الطبية للنعناع يقول داود الانطاكى فى التذكرة :"النعناع يمنع الغثيان وأوجاع المعدة ويطرد الديدان بالعسل والخل وإن أكل منع الطعام من أن يحمض ويسكن وجع الأسنان ويقوى القلب وينبغى أن يخفف فى الظل لتبقى قوته عطريه .

يستعمل النعناع كمهدأ لهياج الأعصاب ويريح الأحشاء من الغازات ويفيد فى علاج الربو والسعال ويسهل التنفس ويدر البول ويسكن المغص الكلوى وآلام الحيض -ويستعمل كغرغرة للأسنان ويستخدم لعلاج التهابات الثدى بالنسبة للمرضعات.

النيـم

Neem
الاسم العلمي : Azadirachta indica
الجزء المستخدم: القشور والأوراق والأغصان الصغيرة والبذور والعصارة

النيم شجرة يصل ارتفاعها إلى ثلاثين متراً ذات قشرة بنية متشققة، تتجمع الأوراق عند نهايات الأغصان، يصل طول الورقة إلى ثلاثين سنتمتراً. أوراقها مركبة من عدد من الوريقات المتقابلة يصل إلى سبع عشرة وريقة. النورة جانبية عديدة الأزهار يصل طولها إلى عشرين سنتميتراً، والزهرة بيضاء، عطرية، أما الثمرة متطاولة يصل طولها إلى سنتميتر واحد وهي خضراء تتحول إلى اللون الأصفر عند نضجها، ذات بذرة واحدة ولب حلو يؤكل.


الموطن الأصلي للنيم:مناطق الغابات والأخشاب في الهند وسيرلانكا وتنمو بنجاح في المناطق الحارة وتنتشر زراعته في شمال السودان ووسطه وقد نجحت زراعته في جنوب الحجاز وأدخل إلى منطقة مكة المكرمة ونجحت زراعته في جبل الرحمة ومنطقة عرفات وفي منطقة جازان.

ما هي الأجزاء المستعملة من نبات النيم؟
الأجزاء المستخدمة من نبات النيم هي القشور والأوراق والأغصان الصغيرة والبذور والعصارة. ما هي المحتويات الكيميائية الموجودة في الأجزاء المستعملة؟ تحتوي بذور النيم على زيت طيار ويحتوي على تربينات ثلاثية ومن أهمها B وA Gedunin, Nimbin, nimbolin أما القشور والأوراق فتحتوي مواد عفصية وزيتاً طياراً ومركباً Meliacins تربينات مرة ثلاثية وفلافونيدات.الاستعمالات الدوائيةتستعمل قشرة سيقان نبات النيم كمادة مرة مقوية ومقبضة وخافضة للحرارة وتخفض العطش وضد الدوخة والقيء، وخارجياً تستعمل لعلاج الأكزيما والآفات الجلدية، أما الصمغ الذي تفرزه القشور فيستعمل كمهدئ.أما الأوراق والبذور ولب البذور فتستعمل بشكل عام في الأمراض الجلدية، والثمار مسهلة وملطفة وجيدة ضد الديدان المعوية ومشاكل الجهاز البولي. وتستعمل نخاع الخشب الداخلي لتخفيض هجمات الربو ومقيئة ومسهلة أيضاً.وتستعمل قشور جذر النبات كطاردة للديدان، أما الزيت فيستعمل خارجياً ضد التشنج وآلام الأعصاب، كما يستخدم مقو للشعر وتستخدم الأوراق ضد مرض السكري وضد الحمى وقرحة الاثني عشر.

كما يستخدم النيم كمضاد للحشرات وبالأخص البعوض، وقد عملت دراسات على خلاصة نبات النيم على الأسنان وأثبتت الدراسات استعمال النيم كمنظف جيد للأسنان، وهذا يدعم الاستعمال الشعبي في استعمال النيم كمسواك لتنظيف الأسنان وكخلايل في الهند والباكستان، كما ثبت استعماله لعلاج الجرب.وفيما يتعلق باستخدام النيم كمادة مانعة للحمل فلقد أجريت دراسات على زيت البذور والذي يحتوي على مركب الكبريت حيث جرب هذا الزيت على الحيوانات ثم جرب على النساء فوجد أن هذا الزيت يقتل الحيوانات المنوية خلال 30ثانية وعليه فإن هذا الزيت لا يعطي فرصة للحيوانات المنوية من الوصول إلى قناة فالوب.

كيف يستعمل زيت بذور النيم كمانع للحمل؟ يدخل الزيت إلى المهبل قبل الجماع وقد جربت هذه الطريقة على عشرة أزواج ولمدة أربعة أشهر ( 4دورات شهرية) دون افساد الاباضة. ويستعمل زيت البذور حقناً مباشرة في المهبل.

هل هناك أضرار جانبية لمشتقات النيم وبالأخص زيت النيم الذي يستعمل كمانع للحمل؟ إذا اتبعت التعليمات المحددة للجرعات فإن الأضرار الجانبية غير موجودة ولكن زيادة الجرعات تسبب مشاكل في التنفس فقط علماً بأن الدراسات أثبتت أمان زيت بذور النيم وأنه لا يوجد تأثير ضار على الكلى والكبد ولا يسبب مشاكل للجلد.




حـرف الهاء


الهيل






Cardamon
العائلة : الفصيلة الزنجبيلية
الجزء المستخدم : البذور
حب الهيل هو ثمر نبات معمر زاحف ينتمي إلى الفصيلة الزنجبيلية وهو من وحيدات الفلقه .‏
وصف الاطباء العرب الهيل بأنه مقو للجسم عموماً ومحلل مسخن وهاضم ومفرح ومقو للقلب وقد وصفوه ‏لمقاومة الغثيان والقيء ولاسيما اذا استخدم بأقماعه وقشره وغلي بالماء .‏

كذلك وصف الاطباء القدماء الهيل لعلاج الكبد وحصى الكلى إذا خلط ببذر الخيار أو القثاء في أجزاء ‏متساويه وشرب مغلي الخليط كما أوصوا باستخدامه لعلاج الصرع والإغماء إذا نفخ مسحوقه في الأنف ‏فاستثار العطاس . كما رأوا انه ينفع لعلاج الصداع وتنشيف الصدر من الرطوبه إزالة الاورام وإدرار الطمث

يحتوي الهيل على زيت طيار وخلاصة راتينجية وخلاصة مائية وهو مفيد في تسهيل عمل الجهاز الهضمي وإزالة ‏الريح والمغص وهو بسبب خاصيته المنبهه يمكن اعتباره مقوياً للمعده والقلب كما انه مضاد للتشنج ومسكن ‏للآلام المعدية وهو مطيب لرائحة الفم ومزيل للبخر ومطهر للتعفن ويعتبره البعض منشطاً جنسياً.‏

للهيل قابليه عظميه في إزالة زنخ الاطعمه الغليظه مثل اللحوم إذا اضيفت حبات قليلة من الهيل الى اللحم ‏خلال سلقة او طهيه.‏




الهليون

الاسم العلمي : Asparagus officinalis
العائلة : الزنبقية
يعرف باسم : لشك الماظ وضفيوس
الجزء المستخدم : الجذور والفروع



حـرف اليــاء

اليانسون





Anise
العائلة : فصيلة الخيميات
يعرف باسم : الرازيانج، اليانسون، الكمون الحلو
الجزء المستخدم : البذور






اليانسون نبات سنوي زراعي
كان اليونانيون القدماء اول من عرف اليانسون واستخدموه في العلاج والطعام كذلك استخدمه العرب كمادة محفزة للتعرق وإدرار البول.

ويقول داوود الإنطاكي في تذكرته " يطرد الرياح ويزيل الصداع وآلام الصدر وضيق التنفس والسعال المزمن ويدر البول ويزيد العمم وإذا طبخ بدهن الورد قطورا ودخانه يسقط الأجنة والمشيمة ومضغه يذهب الخفقان والاستياك به يطيب الفم ويجلو الأسنان ويقوي اللثة .

ويقول ابن سينا في القانون " إذا سحق الينسون وخلط بدهن الورد وقطر في الأذن أبرأ ما يعرض في باطنها من صدع عن صدمه أو ضربة ولأوجاعهما أيضا كما ينفع الينسون شرابا ساخنا مع الحليب لعلاج الأرق وهدوء الأعصاب " .


والواقع ان احتوائه على قدر من الزيت الطيار عطر الرائحه جعله في قائمة المواد العلاجيه النافعه لتسكين المغص وخاصه للأطفال الصغار او المولودين حديثاً حيث يساعدهم على طرد الغازات المتشكلة نتيجة هضم الحليب ويخفف من انتفاخ البطن بها ومايصاحبه من آلام المغص.

كذلك يستخدم اليانسون لتسكين السعال وتنشيط الجهاز التنفسي
ويعتبر اليانسون من الأعشاب الجيدة في اخراج البلغم حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة إلى ملعقتين وتجرش وتضاف إلى ملء كوب ماء سبق غليه ويترك لمدة ربع ساعة أو نحوها ثم يصفى ويشرب ويؤخذ كوب في الصباح وكوب آخر عند االنوم

يتبع

__________________


رد مع اقتباس
  #13 (permalink)  
قديم 05-05-2008, 04:24 AM
][ مـراقب عـام ][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3,531
افتراضي رد: موسوعة الأعشاب لعلاج الامراض والرجيم

المستردة

Mustarda



وتعرف المستردة بالخردل وهو نبات حولي عشبي يصل ارتفاعه الى حوالي متر وهو غزير التفرع وخاصة الاغصان الموجودة في قمة النبات.

أوراقه بسيطة متبادلة وهي مفصصة الأزهار صفراء اللون توجد على هيئة عناقيد اما الثمار فهي اسطوانية وقرنية الشكل حيث توجد على هيئة قرون رفيعة ذات لون اصفر بني، تحتوي بذوراً كروية الشكل صغيرة الحجم.



أنواع وأهمها ما يلي:

- المستردة البيضاء والمعروفة علمياً باسم Brasica alba يصل ارتفاع هذا النوع الى حوالي 90سم وبذور هذا النوع اكبر من بذور النوع الاساسي المعروف علمياً باسم Brasica nigna والمعروف بالخردل الأسود.

- المستردة السوداء او الخردل الأسود Brasica nigha وهذا أكبر حجماً من الخردل الأبيض ولون البذور في هذا النوع اسود وعليه سمي الخردل الأسود.

- المستردة العينية والمعروفة علمياً بأسم Brasica jumcae وهي تشبه النوع الأسود إلا ان ازهارها صفراء باهتة ولون بذورها بني فاتح.



الجزء المستخدم: من المستردة بذورها وكذلك أوراقها.



ما هي المحتويات الكيميائية للمستردة؟

تحتوي بذور المستردة على جلوكوزيدات ثيوسيانية وتختلف هذه المادة باختلاف نوع المستردة فمثلاً المستردة البيضاء تحتوي على مركب السينالبين (Sinalbin) بينما المستردة السوداء تحتوي على المركب سنجرين (Sinigrin) في حين الزيت الثابت المستخلص من بذور النوع الأول غير سام بينما النوع الثاني يكون ساماً وذا طعم لاذع حريف ويعطي آلاماً حادة عندما يوضع على البشرة.



ماذا قال الطب القديم عن الخردل؟

لقد استخدم الفراعنة بذور الخردل حيث جاءت البرديات الطبية القديمة ضمن مشروع مسهل واخر للذبحة الصدرية ودهاناً لأوجاع العضلات والمفاصل.

يقول ابن البيطار في الخردل "يقطع البلغم وينقي الوجه ويحلل الاورام وينفع مع الجرب ويحل القوابي ووجع المفاصل وعرق النساء، ويستعمل في اكحال الغشاوه مع العيون ويزيل الطحال والعطش، وللخردل قوة تحلل وتسخن وتلطف وتجذب وتقلع البلغم اذا وضع واذا دق وضرب بالماء وخلط بالشراب السملي او نومالي وتغرغر وافق الأورام العارضة في جنبتي اصل اللسان والخشونة المزمنة العارضة في قصبة الرئة. واذا دق وقرب من المنخرين جذب العطاس ونبه المصدوعين والنساء اللواتي يعرض لهن الاختناق من وجع الأرحام واذا تضمد به نفع من النقرس وإبراء داء الثعلبة واذا خلط بالتين ووضع على الجلد الى ان يحمر وافق عرق النسا وورم الطحال، ينقي الوجه اذا خلط بالعسل او الشحم او بالموم المذاب بالزيت. قد يخلط بالخل ويلطخ به الجرب المقرح والقوابي الوحشة اذا خلط بالتين ووضع على الأذن نفع من ثقل السمع والدوي العارض لها اذا اكل بعسل نفع من السعال، واذا بدخانه طرد الحيات طرداً شديداً يسكن وجع الضرس والأذن اذا قطر ماؤه فيها.



اما ابن سينا في قانونه فيقول "يقطع البلغم وينقي الوجه وينفع من داء الثعلبة يحلل الأورام الحارة، ينفع من الجرب والقوابي ، ينفع من وجع المفاصل وعرق النسا، ينقي رطوبات الرأس يشهي الباه وينفع من اختناق الهم".



اما داود الانطاكي فيقول "نافع لكل مرض بارد لا تعالج والنقرس والحذر والكزار والحميات الباردة بماء الورد شرباً وضماداً.

تسمن به الاعضاء الضعيفة ويحمر الألوان ويحذب الدم اذا مزج بالزفت والصق، يطبخ ويغرغر به فيسكن اوجاع الفم والاسنان، يحلل ثقل اللسان ويمنع النزلات ضماداً يسكن الاعضاء الباردة ويحلل الأرياح الغليظة واليرقان والسدد والصلابات لا لليد ويفتت الحصى ويدر الفضلات اذا اكتحل به جلا الظلمة والبياض، إذا غلى بالزيت وقطر في الأذن فتح الصمم وأزال الردي وأخرج الديدان اذا طبخ مع الذاب فيسكن ضربان المفاصل والرعشة ضماداً ودهاناً يهيج الباه ويزيل الاختناق شرباً وكذلك التخمة اذا مزج بالعسل واستعمل فإنه يزيل السعال المزمن والربو وأوجاع الصدر والبلغم الغليظ.



عرفه البشر منذ القديم وذكر كثيراً في الكتابات القديمة وفي الانجيل وفي القرآن وفي آثار الاغريق والرومان، وتحدث بليني عنه في كتبه وعدد مزاياه الكثيرة وتبعه من جاء بعده من المؤلفين فقالوا: بأن الخلية (مرقة خل وزيت وملح) تجذب حرارتها من الخردل، كما يجذب الشاعر حرارة شعره من فيثارته وقالوا فيه ان الخردل بالنسبة للمعدة هو بمثابة السوط لحصان السباق يجب على المتأنقين في طعامهم ان يستعملوه، كما يستعمل الفارس السوط باتزان واعتدال.



وماذا قال عنه الطب الحديث؟

يستخدم الخردل او ما يسمى بالمستردة على نطاق واسع فهو ينبه المعدة حيث يضاف مع الأطعمة كأحد التوابل المشهورة وهو من أفضل المواد لفتح الشهية ومعزق ومنبه للقلب ويدخل الخردل في عمل اللصقات الجلدية الوضعية لعلاج الروماتزم كما يستخدم في عمل صمامات للأقدام لإزالة الإرهاق الشديد وحالات الروماتيزم المفصلي.لقد اكدت الدراسات ان الخرد مطهر او معقم جيد حيث تكفي 40 نقطة من الخردل في لتر ماء ليكون مطهراً جيداً للجلد دون ان يؤذيه والخردل يثير اللعاب ويسهل المضغ ويزيد من إفرازات العصارات الهاضمة وينشط حركات الأمعاء.



ويفيد الخردل من الناحية الوقائية للشلل المخي وانفجار شرايين الدماغ وتصلب شرايين المخ وضغط الدم كما ان تناول حبتين فقط من بذور الخردل قبل الطعام تساعد في طرد غازات المعدة والأمعاء ويفيد الخردل مرضى القلب وتصلب الشرايين.



يؤخذ لضعف القلب والتهابات الرئة والنقرس حيث يؤخذ 200ملجرام من مسحوق الخردل ويضاف الى ماء الحمام قبل الاستحمام.



اما التهاب الفم واللوز والحنجرة فيؤخذ ثلاث ملاعق صغيرة من مسحوق بذور الخردل وتضاف الى ملء كوبا من الماء المغلي ويستعمل على هيئة غرغرة.



أما الصداع وآلام قرحة المعدة وضعف الدورة الدموية واحتقانات الرئة فيستخدم الخردل على هيئة لبخات من مسحوق الخردل مع الماء الدافي، حيث يعجن المسحوق بالماء الدافىء يتم تفرد على قطعة قماش سميك ثم توضع فوق الجلد مباشرة لمدة ربع الى نصف ساعة بحيث توضع في حالات الصداع فوق مؤخرة الرأس وآلام قرحة المعدة فوق اعلى البطن، واحتقان الرئة وعسر التنفس وضعف الدورة الدموية فوق الظهر، والتهابات الحنجرة فوق الرقبة.
الهندبـــــــــاء






الهندباء نبات عشبي حولي أو ثنائي الحول والقليل منها معمرة، فصيلة المركبات اللسنية الزهر ، تنمو عفوياً في الأراضي الرملية والجافة. كما تزرع ويعرف النوع المزروع بالنوع البستاني والنوع الآخر بالهندباء البري. ونبات الهندباء نبات غض يتراوح ارتفاعه ما بين 40 إلى 80 سم، ولها ساق أجوف قليل الأوراق تكسو الأوراق شعيرات خشنة. أزهار النبات مستديرة برتقالية إلى صفراء اللون وربما يوجد بعض الأنواع بلون أزرق. تتفتح الأزهار بطريقة عجيبة حيث تنفتح صباحاً وتنقفل بإحكام مساءاً ، وجذر الهندباء غليظ مخروطي يتعمق في التربة وينبعث منه جذامير جانبية عرضية، كما تحوي بعض سيقان الهندباء على عصارة لبنية. وقد ظهر في التحاليل العديدة أن هذا النبات يحتوي: الكاليسيوم، البوتاسيوم، الفوسفور، الصوديوم، الحديد، النحاس، المنغنيز، مواد سكرية، فيتامينات (pb,k,c,b,) ، حوامض أمينية، عناصر بروتينية ، مواد دسمة ، نشا، جوهر مر، أنولين.



تعرف الهندباء بأسماء أخرى مثل الطرخشون، والشيكوريا، والهندب، والسريس، واللعاعة. وفي الغرب، تعرف بالكرة المنفوخة، والدودة الأكالة، والساعة المجنونة، وزهرة الربيع الأيرلندية، وأسنان الأسد، والبوال، وتاج الراهب. والكرة الصفراء وأنف الخنزير.





أما من الناحية العلمية فتعرف باسم: Taraxacum afficinalis من الفصيلة المركبة (Compositae) كما أن هناك أنواعاً أخرى مثل الهندباء البرية والمعروفة عامياً باسم بوجنج ينج وعلمياً باسم T.mongolicum وهذا النوع يستخدم في الصين بلد المنشأ لعلاج أمراض الكبد ونوع آخر يعرف باسم Cichorium intylric من الفصيلة المركبة وجميع هذه الأنواع تنمو وتزرع بكثرة في أوروبا وبالأخص في بريطانيا وألمانيا وفرنسا وفي أمريكا والهند وآسيا وافريقيا ويقدس الفرنسيون نبات الهندباء حيث يعملون من جذورها قهوة تنافس قهوة البن.



- الطرخشون وهو نوع من أنواع الهندباء:
وهو نوع من أنواع الهندباء المزروعة والذي يعرف علميا باسم Taraxacum officinale وهو من النباتات الهامة في علاج التهابات الكبد والجزء المستخدم من هذا النبات الأوراق التي عادة ما تؤكل مع السلطة وكذلك الجذور. يحتوي الطرخشون على لاكتونات التربينات الاحادية النصفية وتربينات ثلاثية وفيتامينات أ، ب، ج، د وكومارتيات وكاروتينوتيدات ومعادن وبالأخص معدن البوتاسيوم وكذلك الكالسيوم وحمض الفينوليك. ومن أهم استخداماته مزيل للسموم وبالأخص سموم الكبد ومدر للبول. ويعتبر جذر الطرخشون حسب بحث نشر في مجلة ألمانية ان له معفولا تنظيفيا هاما للكبد وينبه انتاج الصفراء. يؤخذ ما مقدار خمس ملاعق كبيرة من مفروم أو مسحوق الطرخشون ويوضع في مقدار لتر ماء "أربعة أكواب" ثم يوضع على النار ويغلى لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب منه طول النهار بمعدل كوب واحد بعد كل وجبة غذائية والكوب الرابع يكون عند النوم ليلا. ويجب تحضير هذه الوصفة مرة كل 24ساعة أولاً بأول.




الهندباء البرية :
الهندباء البرية نبات عشبي.. الجزء المستعمل منه الجذور والأوراق والأزهار.. يعرف علمياً باسم Chicorium intybus تحتوي الجذور على 58% انيولين وسيسكوتربين لاكتونز وكذلك فيتامينات ومعادن.تستعمل الهندباء البرية مقوية للكبد وللجهاز الهضمي.. ويشبه تأثير جذور النبات تأثير جذور الهندباء الطبية.. تستخدم جذور نبات الهندباء البرية بعد تحميصها وسحقها كبديل للقهوة حيث يعمل منها مشروب مماثل للقهوة.يعتبر الاسيتامينوفين (Acetaminophen) في الجرعات العالية ساماً للكبد، وإذا كانت الجرعة عالية جداً فإنه قاتل.. وفي دراسة أجريت على الفئران التي أعطيت جرعات تقتل الفئران 100% من الاستامينوفين والتي أعطيت خلاصة النبات حيث تم انقاذ 70% من الفئران وهذا يدل على كفاءة الهندباء البرية لانقاذ الكبد.. يوجد خلاصات جاهزة تباع في الأسواق المحلية.
والطريقة أن يؤخذ ملء ملعقة من الهندباء البرية وتوضع في ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة 15دقيقة لتنقع ثم تصفى وتشرب بمعدل كوب قبل الفطور وآخر قبل العشاء يومياً ويجب تحضير المغلي أولاً بأول يوميا.




يقول ابن القيم :

ورد فيها ثلاثة أحاديث لا تصح عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا يثبت مثلها، بل هي موضوعة، أحدها‏:‏ ‏(‏كلوا الهندباء ولا تنفضوه فإنه ليس يؤم من الأيام إلا وقطرات من الجنة تقطر عليه‏)‏‏.‏ الثاني‏:‏ ‏(‏من أكل الهندباء، ثم نام عليها لم يحل فيه سم ولا سحر‏)‏‏.‏ الثالث‏:‏ ‏(‏ما من ورقة من ورق الهندباء إلا وعليها قطرة من الجنة‏)‏‏.‏



وبعد فهي مستحيلة المزاج، منقلبة بانقلاب فصول السنة، فهي في الشتاء باردة رطبة، وفي الصيف حارة يابسة، وفي الربيع والخريف معتدلة، وفي غالب أحوالها تميل إلى البرودة واليبس، وهي قابضة مبردة جيدة للمعدة، وإذا طبخت وأكلت بخل، عقلت البطن وخاصة البري منها، فهي أجود للمعدة، وأشد قبضًا، وتنفع من ضعفها‏.‏



وإذا تضمد بها، سلبت الالتهاب العارض في المعدة، وتنفع من النقرس، ومن أورام العين الحارة، وإذا تضمد بورقها وأصولها، نفعت من لسع العقرب، وهي تقوي المعدة، وتفتح السدد العارضة في الكبد، وتنفع من أوجاعها حارها وباردها، وتفتح سدد الطحال والعروق والأحشاء وتنقي مجاري الكلى‏.‏

وأنفعها للكبد أمرها، وماؤها المعتصر ينفع من اليرقان السددي، ولا سيما إذا خلط به ماء الرازيانج الرطب، وإذا دق ورقها، ووضع على الأورام الحارة بردها وحللها، ويجلو ما في المعدة، ويطفئ حرارة الدم والصفراء، وأصلح ما أكلت غير مغسولة ولا منفوضة، لأنها متى غسلت أو نفضت، فارقتها قوتها، وفيها مع ذلك قوة ترياقية تنفع من جميع السموم‏.‏



وإذا اكتحل بمائها، نفع من العشا، ويدخل ورقها في الترياق، وينفع من لدغ العقرب، ويقاوم أكثر السموم، وإذا اعتصر ماؤها، وصب عليه الزيت، خلص من الأدوية القتالة، وإذا اعتصر أصلها، وشرب ماؤه، نفع من لسع الأفاعي، ولسع العقرب، ولسع الزنبور، ولبن أصلها يجلو بياض العين‏.‏ أ. هـ.



ومن خصائص نبات الهندباء:

أنه مرمم، ضد فقر الدم، فاتح الشهية ، مطهر، مدر، مسهل خفيف، مفرغ للصفراء، دافع للحمى، طارد للديدان. ولذلك فإنه يوصف لعلاج حالات : فقر الدم ، آفات الكبد ، أجهزة العظم ، مسالك البول ، الإمساك ، النقرس ، التهاب المفاصل ، والرمال والحصى ، فقد شهية الطعام ، الوهن النفسي ، الأمراض الجلدية، والاستقساء. بل يشير الأطباء إلى أن الهندباء منشط عام ومجدد للأعصاب لاحتوائها على ما يعادل 1% من وزنها فوسفور ، وتستخدم لعلاج الروماتيزم والأمراض الجلدية، أما أثرها المسهل فهو ذو فاعلية مزدوجة بفضل الخمائر المتنوعة التي تحتويها. أما قدرتها على طراد الحمى وهي القدرة التي ذكرها (كازن) في القرن التاسع عشر فقد أكدها (ديكو). كما أكد (بالدن) أنها مضادة لمرض السكر، فمركباتها تسهل وظائف الكبد الخاصة بالغليكوجين وتخفض معدل البيلة السكرية. ومن جهة أخرى مستخرج نقع الهندباء في ماء مغلي لتوه يهديء العطش الثقيل على مرضى السكر وينظم لديهم إفراز البول غير المنتظم.



ويوجد في جذور الهندباء المرة 48 أنولين والسكاروز والبنتوزان، كما ويوجد غيلكوزيد الألتبين وهي المادة التي تعطي الجذور الطعم المر المفيد كمادة فاتحة للشهية. ويفيد عشب الهندباء في حالات تشمع وتضخم الكبد خارجيا ويستخدم لعلاج الأكزما. كما أن مغلي العشبة يمكن استخدامه لعلاج مسامير اللحم فضلا عن استخدامات علاجية ووقائية أخرى كثيرة.



قالوا عنها قديماً:-

عرف قدماء المصريين الهندباء منذ أكثر من 5000 سنة، حيث كانوا يأكلون أوراقها كخضار وظل هذا النبات منذ أيام الفراعنة وحتى أوائل القرن السابع عشر، الميلادي يستخدم كغذاء وعلاج ممتاز ومعترف به بين الأطباء آنذاك لعلاج الكبد. ولأن أول من نصح باستخدام الهندباء كعلاج هم الأطباء العرب، وذلك ابتداء من القرن الحادي عشر ثم تلى ذلك نصيحة أطباء ويلز ببريطانيا في القرن الثالث عشر حيث نصحوا المواطنين باستخدامه كأحد الأعشاب الجيدة لعلاج كثير من الأمراض.



قال عنها ابن سينا:

الهندباء منه بري ومنه بستاني وهو صنفان عريض الورق ودقيقه، وأنفعه للكبد أمره، والبستاني أبرد وأرطب، والبري أقل رطوبة. إنه يفتح السدد في الأحشاء والعروق، وفيه قبض صالح وليس بشديد ويضمد به النقرس، وينفع من الرمد الحار. وحليب الهندباء البري يجلو بياض العين، ويضمد به مع دقيق الشعير للخفقان، ويقوي القلب، وإذا حل خيار تنبر في مائه وتغرغر به نفع من أورام الحلق. وهو يسكن الغثي ويقوي المعدة، وهو خير الأدوية لمعدة بها مزاج حار. وإذا أكل مع الخل عقل البطن، وهو نافع لحمى الربع والحميات الباردة.



وقال ابن البيطار:

كل أصناف الهندباء إذا طبخت وأكلت عقلت البطن، ونفعت من ضعف المعدة والقلب، والضماد بها ينفع للخفقان وأورام العين الحارة، وهي صالحة للمعدة والكبد الملتهبتين، وتسكين الغثيان وهيجان الصفراء، وتقوي المعدة والشربة منها 70 درهماً.



وقال داود الأنطاكي:

الهندباء تذهب الحميات والعطش والخفقان واليرقان والشلل وضعف الكبد والكلى شرباً مع الخل والعسل، والصواب دقها وعصرها، والبرية من الهندباء تسمى اليعضيد، وزهرها يسمى خندريل». وقال ابن قيم الجوزية: «أصلح ما أكلت غير مغسولة ولا منفوضة لأنها متى غسلت أو نفضت فارقتها قوتها، وفيها مع ذلك قوة ثرياقية تنفع من جميع السموم.



كما وصفوها قديماً للمصابين في الكبد لتنشيط إفرازاته وإفرازات الصفراء، وإذا أضيف الثوم إلى الهندباء فإنها تصلح للمصابين بعسر الهضم. ومما يذكر أن الهولنديين كانوا أول من فكر في استعمال جذور الهندباء اليابسة ومزجها بالبن، وصنع قهوة الهندباء منها وجعلها مشروباً مقوياً للأمعاء. ومما يذكر أن الهندباء البرية أكثر فائدة من الناحية الغذائية من الهندباء البستانية.



الجزء المستخدم :

تستخدم جميع أجزاء نبات الهندباء سواء الأجزاء الهوائية (السيقان والأوراق والأزهار) أو الأجزاء المطمورة تحت سطح الأرض، جذور وجذامير.



وفي الطب الحديث :

يحتوي النبات على مواد مرة وتعرف باللاكتونات السيسكوتربينية، وكذلك تربينات، ثلاثية، وسيترولات، وفلافونيدات وهلام، وإينولين وقلونين، ونياسين وتاركساسيرين وفيتامينات ودهون وصموغ وراتنجات وكولين ومواد دباغية وزيوت طيارة بالإضافة إلى بعض المعادن الهامة مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم والحديد والمغنيسيوم والمنجنيز والنحاس والفوسفور، وكذلك مواد سكرية وأحماض أمينية ونشا.



وقد قال عنها العالم دانيال موري مؤلف كتاب: The scientific Validation of Herbal Medicine and Herbal Tonic Therapies ان أوراق نبات الهندباء، لها تأثير مدر عظيم وهذا يعني اخراج السوائل الزائدة من الجسم.. وأما الجذور فهي علاج ناجع لليرقان.. يحتوي نبات الهندباء على مركبات كيميائية كثيرة من أهمها: سيسكوتربين لاكتون، تربينات ثلاثية، فيتامينات أ، ب، ج ، د، كومارينات، كاروتينويدز وكالسيوم وبوتاسيوم وتراكساكوزايد واحماض فينولية. ولقد نشرت الأبحاث الألمانية ان جذور نبات الهندباء له تأثير مميز على الكبد وانه ينشط المرارة لافراز الصفراء ويعتبر من أفضل الأعشاب على الاطلاق كطارد لسموم الكبد ويعمل أساساً على الكبد والمرارة لمساعدتهما في اخراج المخلفات منهما: كما انه يقوم على تنظيف الكلى واخراج سمومها.. وتعتبر جذور وأوراق الهندباء من أفضل الأدوية العشبية للمرارة حيث تعمل على عدم تكون حصاة المرارة وربما تذيب الحصوات المتكونة.. يمكن استعمال الهندبا اكلاً فهي تعتبر غذاء بالاضافة إلى كونها دواء وتوجد منها مستحضرات صيدلانية تباع في الأسواق المحلية.



وهناك دراسات علمية أجريت على أوراق الهندباء حيث نشر بحث قيم في مجلة النباتات الطبية العالمية توصي باستخدام أوراق الهندباء كأفضل مادة لإدرار البول. أما بالنسبة لجذور الهندباء فقد درسه الألمان وذكروا أن نتائج الدراسة أثبتت جدوى الجذور في علاج أمراض الكبد وتنبيه المرارة لإدرار الصفراء، بالإضافة إلى إثبات أن الجذور، تعتبر من أفضل الملينات. كما أثبتت الدراسات أن الجذور تعتبر علاجاً فعالاً للكلى حيث يخلصها من المواد السامة عن طريق البول. كما أثبتت الدراسة أنه يمكن استخدام جذور وجذامير الهندباء لتخفيف آلام النقرس. وتعتبر جذور وجذامير الهندباء أحد العقاقير المسجلة في دستور الأدوية الأمريكي كعلاج لأمراض الكبد. كما اعتبرت السلطات الألمانية جميع أجزاء الهندباء صالحة لعلاج أمراض الكلى وأفضل المواد إدراراً للبول. كما أثبتت الدراسات الحديثة أن نبات الهندباء يخفض نسبة السكر في الدم، وذلك في حيوانات التجارب. ويمكن أن يلعب ذلك دوراً كبيراً في علاج سكر الدم لدى الإنسان بعد الانتهاء من دراسته. وقد نجح الصينيون في أبحاثهم في علاج أمراض الشعب الهوائية والجهاز التنفسي بواسطة استعمال جذور الهندباء.



توجد عدة مستحضرات من الهندباء وهي كبسولات وأقراص ، ويمكن تحضير منقوع من مسحوق النبات وفعلي وخلاصات وصبغات ومراهم.



أ- للاستعمالات الداخلية:

- يستعمل مغلي الأوراق لعلاج سوء الهضم ولنقص الشهية، حيث تؤخذ ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين بعد سحقها أو تقطيعها، وإضافتها إلى كوب ماء مغلي، ثم يصفى الماء بعد 15 دقيقة من وضع أوراق الهندباء في الكوب ويشرب دافئاً. ويمكن عمل منقوع من الأوراق المسحوقة حيث تضاف ملعقة صغيرة من مسحوق الأوراق إلى كوب ماء بارد ويترك لمدة نصف ساعة ثم يصفى ويشرب.

- لعلاج الإمساك ينقع حوالي ثلاث ملاعق من أزهار النبات في حوالي لتر من الماء البارد ويشرب منها كأس قبل كل وجبة.

- تنقع حوالي ثلاث ملاعق من جذور أو جذامير الهندباء بعد سحقها مع حوالي لتر من الماء وتترك لمدة حوالي 5 دقائق، ثم تغلى بعد ذلك لمدة 15 دقيقة، ويشرب منها كأس قبل كل وجبة وذلك لعلاج الكبد وكذلك المرارة حيث تمنع تكوُّن حصى في المرارة وتفتتها إن وجدت ويقال إن هذه الوصفة جيدة لتخفيض الوزن.

- يستعمل مغلي الأوراق والأزهار والجذور معاً لمقدار ثلاث ملاعق في لتر من الماء بمقدار كوب صباحاً وآخر مساء، وذلك لعلاج حالات الأنيميا والضعف العام وفقد الشهية.

- يمكن الاستعانة بنبات الهندباء البرية لعلاج حصر البول حيث أنها غنية بالبوتاسيوم، ويمكن شربها مغلية أو كبسولات محتوية على مستخلصها. كذلك فيتامين B6 مفيد جداً في هذه الحالة. ويمكن اضافة نبتة الهندباء البرية أيضاً الى السلطة فطعمها رائع، بجانب فائدتها في معالجة ومقاومة مرض احتباس السوائل في الجسم.

- وتوصف الهندباء غذاء للمصابين في الكبد لتنشيط افرازاته وافرازات الصفراء، وإذا اضيف الثوم إلى الهندباء فإنها تصلح للمصابين بعسر الهضم. ومما يذكر ان الهولنديين كانوا أول من فكر في استعمال جذور الهندباء اليابسة ومزجها بالبن، وصنع قهوة الهندباء منها وجعلها مشروباً مقوياً للأمعاء. ومما يذكر ان الهندباء البرية أكثر فائدة من الناحية الغذائية من الهندباء البستانية وجميع أجزاء نبات الهندباء سواء الأجزاء الهوائية (السيقان والأوراق والأزهار) أو الأجزاء المغمورة تحت سطح الأرض (جذور وجذامير).



ب- للاستعمالات الخارجية:

- يستعمل مغلي الجذور أو الجزامير على هيئة كمادات دافئة لعلاج التهابات العين.

- يستعمل منقوع الأوراق والأزهار الطازجة في علاج آلام الأطراف بواسطة التدليك.



تنبيه:

تعتبر مستحضرات الهندباء مأمونة الجانب وليس هناك أخطار إلا أنه قد يحدث ارتفاع نسبة الحموضة في المعدة عند قليل من الناس. وفي حالات نادرة جداً ربما يظهر طفح جلدي لدى بعض الأفراد الذين عندهم تحسس لكثير من المواد. كما أن السلطات الصحية الألمانية قد حذرت من استخدام الهندباء في حالة الأشخاص الذين يعانون من سدد في القناة الصفراوية بالمرارة أو التهابات في المرارة. كما يجب عدم الاستمرار في تعاطي مستحضرات الهندباء لأكثر من شهر ونصف حيث يمكن التوقف لمدة شهر ثم معاودة الاستعمال.

- يجب عدم استخدام مستحضرات الهندباء من قبل المرأة الحامل أو المرأة التي تخطط للحمل في المستقبل القريب، وكذلك المرأة المرضع، وعدم إعطاء أي من هذه المستحضرات إطلاقاً للأطفال قبل سن الثانية.

- إذا كان المريض يستخدم الأسبرينا أو ملينات أو مواد ضد البرد والحكة ومضادات الحموضة أو الفيتامينات أو المعادن أو الأحماض الأمينية أو أي مستحضرات أخرى يجب عليك عدم استخدام الهندباء إلا بعد استشارة طبيبك.

- عليك عدم زيادة الجرعات المحددة.

- إذا شعرت بحرقان في القلب أو إسهال، وهذا نادر، فعليك إيقاف الدواء واستشارة طبيبك.



الحفظ والتخزين :

هناك شروط للتخزين، حيث إن التخزين مهم جداً في المحافظة على المواد الفعالة في أجزاء النبات. ومن الملاحظ أن محلات العطارة لا تهتم بالتخزين وشروطه، فمثلاً التخزين عند درجة حرارة عالية تفسد المواد الفعالة وكذلك عدم تغطية الأعشاب يجعلها عرضة للتلوث ببول الفئران إذا كان المخزن غير مؤهل للتخزين، كما أن ارتفاع درجة الرطوبة وشدة الضوء تؤثر على المواد الفعالة وعليه يجب حفظ المستحضرات في مكان بارد وجاف بعيداً عن الضوء ولكن يجب عدم وضعه في البرادة. يجب عدم تخزينه في كبائن الحمامات. إن الحرارة مع الرطوبة هي الآفة لتخزين المواد الفعالة في العقار.

نبات ست الحسن








نبات ست الحسن عبارة عن شجيرة يصل ارتفاعها إلى متر ونصف المتر ذات أوراق كبيرة بيضاوية الشكل وازهار قمعية على شكل جرس بلون مخضر إلى بنفسجي، ثمارها على هيئة عنبات ذات لون أسود والنبات دائم الخضرة.



يعرف النبات باسم البلادونا Belladonna يعرف علمياً باسم Atropa belladonna من الفصيلة الباذنجانية. وجذور النبات على شكل الكلية بنية اللون.



الجزء المستخدم من نبات ست الحسن: الأوراق والساق والجذور.



الموطن الأصلي للنبات: الموطن الأصلي أوروبا وغربي آسيا وشمال أفريقيا. يكثر نموها في الأراضي الجيرية في مصر وأمريكا وآسيا. تجني الأوراق في الصيف أما الجذور من السنة الأولى فما فوق في فصل الخريف.



المكونات الكيمائية في البلادونا: تحتوي الجذور والأوراق والسيقان على قلويدات من مجموعة التروبان وأهم هذه القلويدات الهوسيامين Hyoscymine والاتروبين Atropine كما تحتوي على كمية بسيطة من الهيوسين Hyoscine كما تحتوي على فلافونيدات وكومارينات وقواعد طيارة توجد على هيئة مادة سائلة في النبات لها صفة النيكوتين.



ست الحسن في الطب القديم: يعتقد أن اسمها بلادونا يشير إلى استخدامها من قبل النساء الإيطاليات لتوسيع حدقات عيونهن مما يجعلهن أكثر جاذبية.

كما استخدمت عبر القرون الماضية لترخية الأعضاء المتمددة وبخاصة المعدة والامعاء لكي تساعد على زاول المغص المعوي والألم بالإضافة إلى معالجتها للقروح الهضمية وذلك عن طريق خفض الإنتاج للحمض المعوي. كما أنها ترخي المسالك البولية مما يزيل تشنجاتها. وكان الاقدمون يعالجون مرض الشلل الرعاش المعروف بمرض بارنكسون، حيث تخفض الرعاش والتصلب وتحسن منطق المريض وحركته.



ست الحسن في الطب الحديث:

لقد أثبت الطب الحديث على أن قلويدات ست الحسن تثبط الجهاز العصبي المركزي اللاودي الذي يتحكم في مختلف أنشطة الجسم اللاإرادية وذلك عن طريق خفضها للسوائل مثل اللعاب وإفرازات المعدة والامعاء والقصبة الهوائية فضلاً عن نشاط المسالك البولية والمثانة. كما أن هذه القلويدات تزيد من ضربات القلب وتوسع حدقة العين. ويستخدم مركب الاتروبين من قبل عيادات العيون لتوسيع حدقة العين عند كشف الطبيب على عين المريض. كما أن قلويدات ست الحسن مضادة للتشنج وبالأخص العضلات الملساء كما تقلل التعرق. وتقوم شركات كبيرة بتصنيع أدوية كثيرة من هذا النبات، حيث يوجد أدوية مهدئة للأمراض العصبية والتنفسية ولتوسيع حدقة العين.



وقد اتضح أن البلادونا مخدر خفيف لإزالة آلام الأمراض التي يصاحبها نوبات من التقلصات العضلية وخاصة حالات السعال الديكي والربو والمغص المعوي والصرع والنزلات الشعبية الحادة. كما أن خلاصة البلادونا تساعد على تخفيض آلام القلب، وكذلك علاج مشاكل الكبد والمرارة، وكذلك ايقاف ادرار اللبن لدى المرضعات. كما انها توقف الكثير من افرازات السوائل في الجسم مثل اللعاب والعصارات الهضمية والعرق، إلا أنها بالرغم من ذلك لا تؤثر في عملية افراز البول. وتستعمل البلادونا خارجياً لعلاج النقرس والتقرحات. ويوجد لصقات تحتوي على مركبات البلادونا تستعمل ضد الربو الشعبي وأعضاء الجهاز التنفسي والجلد والمفاصل والقناة الهضمية. تستعمل قطرة الاتروبين لتوسيع حدقة العين وكذلك تستعمل في الأفلام عندما يريدون عيوناً واسعة أو عين واسعة عن الأخرى.



نبات ست الحسن إذا أخذ بجرعات عالية فإنه يحدث تغيرات غير محببة مثل جفاف الفم وارتفاع درجة الحرارة ويجب ألا يستخدم عشب البلادونا إلا تحت إشراف الطبيب المختص. ويوجد أدوية في الصيدليات للمغص وللعين وخلاف ذلك



الخبيز

خبيزا ، خـــبازى ، حُلَّيبا ، حُلَّب ، مُرّه ، الغزالة

الخبيز Malva :هو نبات من الفصيلة الخبازية . ويعرف النبات علمياً باسم Malva Pazvifloza .. منة أنواع برية تجني للأكل أو تستعمل في الطب ، وأنواع تزرع لزهرها ، أو لأكل ورقها مطبوخا .. تحتوى أوراق النبات على مواد هلامية ، ومواد قابضة ، وقليل من المواد الدابغة .



وهو عشب حولي يتراوح ارتفاعه ما بين 10إلى 30سم. أوراقه مستديرة أو كلوية الشكل، غائرة التفصيص، ذات حواف مسننة، راحية التعرق ولها عنق طويل، الأزهار صغيرة، ذات لون بنفسجي باهت متجمعة في آباط الأوراق. الثمرة خشنة السطح منشقة. ينمو في المنخفضات الرسوبية وفي الأراضي الزراعية كعشب دخيل على المزروعات وهو نبات شتوي.


ويعرف بعدة أسماء مثل رقمة، ورقمية، وخبازي، وخباز ، خبيز ، وخبازة .



أماكن وجودها : تنتشر في الوديان والمزارع ، وحول المنازل ، وسفوح الجبال ، ويقل وجودها في أعالي الجبال .





المحتويات الكيميائية: تحتوي على ستيرولات وتربينات ثلاثية ، يحتوي الخبيز علي مواد هلامية وفلافونيدات وكومارينات وحمض السالسيليك واحماض فينوليه. اما الجذر فيحتوي على نشا ومواد عديدة السكاكر واسباراجين وحمض العفص



الجزء المستعمل منه: الأوراق والثمار والأزهار والجذور.



أما الاستعمالات فيوجد لأوراق الخبيز استعمالات كثيرة صحية ومن أهمها ما قاله ابن سينا في كتابه "القانون في الطب" أن ورق الخبيز وزهره، ملين الصدر، مدر اللبن، مسكن السعال وبذره أجود منه في إزالة خشونة الصدر. ويضيف التركماني "ان الخبيزة إذا طبخت بدهن وضمد بها الأورام الحادثة في المثانة والكلى نفع، كما أن ورق الخبيزة مع زيت الزيتون ينفع من حرق النار، كما يمضغ الورق لتليين الصدر وإفراز اللبن وفتح السدد في الكبد. والزهر نافع لقروح الكلى والمثانة شراباً وضماداً، أما داود الأنطاكي فيقول في الخبيزة: "تلين وتطفئ اللهب والصفراء، وتنفع من الحكة والجرب وقروح الأمعاء وخشونة القصبة، وحرقة البول والسدد وأوجاع الطحال واليرقان". ويقول بوليس في الخبيزة: "إن الجذور تمضغ أو تدعك بها اللثة لعلاج تقرحاتها، ومستحلب الأزهار والأفرع المثمرة يستعمل غرغرة لخواصها القابضة ولعلاج آلام الجهاز الهضمي وملينة". ويقول قدامة: "إن "نيرون" الامبراطور الروماني كان يشرب منقوعها يومياً، ويفخر بجمال بشرته، والخبيزة مع النشا تفيد في علاج قروح الشرج، كما أن الغسل بمغلي الأوراق يلطف احتقانات الرحم وغشاء المهبل".



ووصف الخبيز بأنة يلين البطن ويدر البول ، وخاصة قضبانه فهي نافعة للأمعاء والمتانة : وبدورة أنفع للرئة وخشونة الصدر .. وورقه ينفع في تسكين السعال ، وزهرة نافع لقروح الكلي والمتانة شربا وضمادا.



تستعمل اوراق الخبيز مطهرة وقاتلة لبعض البكتريا والفطور وللاستعمال تؤخذ الاوراق وتفرم او تقطع ثم تغمر في كمية مناسبة من الماء وتوضع على النار حتى تغلى ثم تبرد وتصفى بحيث يزال كل المواد العالقة ويكون الماء صافيا ثم يستعمل على هيئة دش مهبلي او غسول عادي ويستعمل مرتين الى ثلاث مرات يوميا كما يمكن تناول المغلي شربا بمعدل كوب الى كوبين يوميا بعد الوجبات الغذائية.





أما جذرها فوتدي ، يحتوي على مادة سائلة بيضاء متى ما قطع الجذر أو أي جزء من البقلة سالت منه هذه المادة الشديدة المرارة . يستخدم النساء هذه المادة بوضعها على الثدي ، بغية إفطام الرضيع عن أمه .



قال عنها علماء العربية القدماء : (( والحلب : نبات ينبت في القيظ بالقيعان وشطآن الأودية ، ويلزق بالأرض حتى يكاد يسوخ ولا تأكله الإبل إنما تأكله الشاء والظباء وهي مغزرة مسمنة وتحتبل عليها الظباء يقال : تيس حلب .. وهي بقلة جعدة غبراء في خضرة تنبسط على الأرض يسيل منها اللبن إذا قطع منها شيء ... )) .



أهل هذه المنطقة يطلقون جميع التسميات السابقة عدا اسم الغزالة ، فيقولون الخُبيزا ؛ لأنها تشبه في استدارتها الخبزة التي هي الطُلمة ، وأما تسميتهم لها بالحليبا فلم أجد لهذه التسمية ذكراً عند القدماء ولعل مرد ذلك للمادة التي تسيل منها والتي تشبه الحليب . أما إطلاقهم عليها اسم : مُرَّة فلأن المادة التي تحتويها هذه النبتة طعمها مُرّ ، ولعلها تسمية صحيحة فقد جاء في اللسان : (( هذه البقلة من أمرار البقول والمرّ الواحد.



وبعض قرى هذه المنطقة تنطق بالاسم الفصيح للنبتة وهــو الحُلَّب وبنفس الصيغة . فلعل تعدد التسميات لها مشتق من صفات هذا النبت كأهل نجد الذين يطلقون عليها اسم : الغزالة ؛ لأن الظباء تحتبل عليها .



ومن تجارب القراء
فاني جربت نبات - الخباز - وهي نبتة تنمو لدينا في شمال العراق اوراقها عريضة او دائرية الشكل وهي نبات موسمي اى حولي ينبت في المراعي بماء الامطار ويصل ارتفاعه الى 40 سنتمترا ، حيث تؤخذ الاراق من النبات ثم يتم تقطيع هذا الاوراق الى قطع صغيرة كل ورقة تقطع الى اربعة او ثلاثة اقسام وبعد التقطيع توضع في الماء وبعدها يتم غليها على نار هادئة وبعد ان تغلى تترك لمدة ست الى ثمان ساعات و يشرب المريض ماء نبات الخباز في الصباح على الريق ولاياكل حتى الظهر اى طعام وماء الخباز مفيد جدا للقضاء على الديدان المعوية التى تعيش في الجهاز الهضمي للانسان وخاصة ديدان الاسكارس و الانكلستوما الناعمة وبقية الديدان الطفيلية التى تعيش في الامعاء ويكرر المريض هذا الدواء اى ماء الخباز لمدة مرتين حسب الحاجة وسوف لايبقى اى من هذه الديدان في الجهاز الهضمي انشاء الله تعالى...... انا استفدت من نبات الخباز ومائها في القضاء على دودة الاسكارس و دودة الانكلستوما وارجوا ان تكونوا استفاديتم من هذه التجربة .
يتبع

__________________


رد مع اقتباس
  #14 (permalink)  
قديم 05-05-2008, 04:26 AM
][ مـراقب عـام ][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3,531
افتراضي رد: موسوعة الأعشاب لعلاج الامراض والرجيم



الحناء


عرفت الحناء منذ القديم، فقد استعملها الفراعنة في أغراض شتى، إذ صنعوا من مسحوق أوراقها معجونة لتخضيب الأيدي وصباغة الشعر وعلاج الجروح، كما وجد كثير من المومياء الفرعونية مخضبة بالحناء، واتخذوا عطراً من أزهارها. ولها نوع من القدسية عند كثير من الشعوب الإسلامية إذ يستعملونها في التجميل بفضل صفاتها الممتازة فتخضب بمعجونها الأيدي والأقدام والشعر، كما يفرشون بها القبور تحت موتاهم.



نبتة الحناء (Low sania _ Henna):

شجيرة من الفصيلة الحنائية lythracees حولية أو معمرة تمكث حوالي ثلاث سنوات وقد تمتد إلى عشرة، مستديمة الخضرة، غزيرة التفريع، يصل طولها إلى ثلاثة أمتار ، ونبات الحناء شجيري معمر وله جذور وتدية حمراء وساقه كثيرة الفروع والافرع جانبية وهي خضراء اللون وتتحول الى البنى عند النضج ، وأوراق الحناء بسيطة جلدية بيضاوية الشكل بطول 3 _ 4 سم بيضية او ستانية عريضة متقابلة الوضع بلون أحمر خفيف أو أبيض مصفر. ، والأزهار صغيرة بيضاء لها رائحة عطرية قوية ومميزة وهي في نورات عنقودية والثمرة علبة صغيرة تحوي بذورا هرمية الشكل ، وشجرة الحناء لها صنفان يختلفان في لون الزهر كالصنفِ Alba ذو الأزهار البيضاء والصنف Miniata ذو الأزهار البنفسجية. ومن أصناف الحناء: البلدي، والشامي، والبغدادي، والشائكة.



الموطن الرئيسي للحناء :

جنوب غربي آسيا، وتحتاج لبيئة حارة، لذا فهي تنمو بكثافة في البيئات الاستوائية لقارة إفريقيا. كما انتشرت زراعتها في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط وأهم البلدان المنتجة لها مصر والسودان والهند والصين.



التركيب الكيماوي:

تحتوي أوراق الحناء تحتوي على مواد جليكوسيدية مختلفة أهمها المادة الرئيسية المعروفة باسم اللاوسون (Lawsone) وجزيئها الكيماوي من نوع 2- هيدروكس-1, 4- نفثوكينون أو 1, 4 نفثوكينون. وهذه المادة هي المسؤولة عن التأثير البيولوجي طبيا, وكذلك مسئولة عن الصبغة واللون البني المسود ونسبتها في الأوراق حوالي 88% لنوع الحناء Limermis بالمقارنة بالصنفين ذو الأزهار البيضاء والحمراء البنفسجية, ونسبة الجليكوسيد في أوراق كل منهما هي 5, 0%6, 0% على الترتيب. ويتكون الحناء من المركبات التالية: أصباغ من نوع 4.1 نافثوكينون وتشمل 1% لوسون (2 ـ هيدروكسي 4.1 نافثوكينون) مشتقات هيدروكسيليتيد نافثالين مثل: 4 ـ جلوكوسايل وكسي ـ 2.1 داي هيدروكسي كذلك كيومارين, زانثون, فلافونويد, 5 ـ 10% تانين, حمض جاليك, كمية قليلة من الستيرويد مثل سيتوستيرول. و الأزهار فتحتوي على زيت طيار له رائحة زكية وقوية ويعتبر أهم مكوناته مادة الفوبيتا إيونون (A , B , Ionone).



وتزداد كمية المواد الفعالة وخاصة مادة اللاوسون في أوراق الحناء كلما تقدم النبات في العمر والأوراق الحديثة تحتوي على كميات قليلة من هذه المواد عن مثيلتها المسنة ، بجانب ذلك تحتوي على حمض الجاليك ومواد تانينية تصل نسبتها بين 5-10%, ومواد سكرية وراتنجية نسبتها حوالي 1% .



الجزء المستعمل:

والجزء المستعمل من نبات الحناء عادة الازهار والأوراق والأغصان والبراعم الحديثة النمو .


استعمالات الحناء

الحناء لا يستعمل طبيا في أوروبا وأمريكا الشمالية, ولكن في الطب الشعبي أو الطب التقليدي يستعمل الحناء خارجيا في غسولات الوجه والشعر , والحناء يستخدم كصبغة dye منذ آلاف السنين , حيث إن التقاليد والعادات وأغلب مجتمعات افريقيا وجنوب وشرق آسيا وكذلك في الدول العربية والإسلامية للتزيين وللظهور بالمظهر الحسن والجميل يوضع الحناء كصبغة للشعر والأظافر والأقدام وراحة الأيدي وظهورها.



وانتشر استعمال واستخدام الحناء لصبغ الشعر والنقش به على الأيدي والأرجل في السنين الأخيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية مما جعل الشركات الأمريكية والأوروبية لصناعة مستحضرات التجميل تتنافس لإنتاج العديد من مركبات التجميل التي يدخل في صناعتها أوراق الحناء وكذلك وجود العديد من صبغات الحناء للشعر وذات الألوان المختلفة من اللون الاشقر حتى اللون الاسود او الداكن, ويغلف الحناء بعلب جذابة ويباع باسعار اضعاف السعر الذي يباع به السعر المنتج من الدول العربية او الآسيوية.



اما بالنسبة لتغيير لون الحناء من الأحمر إلى الاسود فيمكن اضافة مادة نباتية إلى الحناء ليعطي لونا اسود جميلا مثل نبات الكتم والوسمة وهما يكثران في المناطق الباردة من المملكة وكان نبات الكتم والوسمة يستخدمان من ازمنة طويلة كصبغة لتسويد الشعر حيث يوجد بهما صبغة سوداء وقد بدأت بعض المصانع انتاج مثل تلك الصبغات وهي طبيعية ويمكنك تحضيرها بنفسك باخذ الحناء وسحقه ثم سحق احد النباتين المذكورين اعلاه ومزجهما جيدا واستعمالها كصبغة سوداء.



وقد يضاف الى أوراق الحناء المجففة والمطحونة صبغة كيميائية تعرف بارافينلين داي امين (PPD) بنسب وكمية مختلفة تعطي الألوان من الاصفر الذهبي الى اللون الأحمر الداكن الى اللون الاسود الغامق . وقد تكلمنا في اعداد سابقة من عيادة "الرياض" عن خطورة (PPD) اذا وجد بكمية عالية.



وقد يضاف الى وأوراق الحناء المجففة والمطحونة أوراق نباتية تسمى انديقو Indigo وهي مادة آمنة الاستخدام وهي تصنع في المعامل , كذلك وتعطي اللون الأزرق عند اضافة الماء عليها, وعند خلط أوراق الحناء المجففة والمطحونة مع صبغة الانديقو تعطي أي "الحناء + الانديقو) صبغة نباتية سوداء وقد يضاف اليهما صبغة Isatin ويوجد في السوق المحلي صبغة سوداء مثل الكتم تحوي (الحناء + انديقو + Isatin) مع مواد نباتية اخرى , وكذلك يوجد صبغة من انتاج بريطانيا سوداء او بنية داكنة في اشكال مختلفة وكلها تعطي نتائج جيدة وهي آمنة الاستخدام وليس لها تأثيرات ضارة في أغلب الاحيان اذا استخدمت من الخارج فقط. وحنا الكم قد يسبب حساسية خفيفة لبعض الناس.


تحضير الحناء


وتحضر عجينة الحناء بوضع الماء الدافئ على مسحوق الحناء ويخلط جيدا حتى يكون عجينة غليظة القوام تترك لمدة ساعة الى ساعتين في اناء زجاجي ويحضر من هذه العجينة بقدر الكمية المراد استخدامه أي تكون حديثة التحضير عند الاستخدام وتوضع هذه العجينة على الشعر او تخضب بها بشرة الجلد حسب الرغبة والطلب وتترك هذه العجينة على الشعر او البشرة من ساعة واحدة الى ساعتين لتعطي اللون الاحمر الداكن , وكلما زاد وقت ترك العجينة لحد ما على الشعر او الجلد كلما زاد اللون الغامق او الداكن.
واذا اضيف عصير الليمون او الخل او الشاهي او سوائل اخرى معروفة الى عجينة الحناء الحناء اعطت هذه العجينة لون داكن او برونزي جذاب وتدفئة الماء المضاف الى العجينة مع وجود الرطوبة يعطي الحناء لونا حسنا جذابا.
وتلف عجينة الحناء اذا وضعت على الرأس او اللحية بفوطة وهي دافئة حتى تحتفظ العجينة برطوبتها وتعطي اللون المرغوب ولا يجب التعرض للتيارات الهوائية الباردة مثل المروحة او المكيف عند وضع عجينة الحناء على الرأس حتى لا تسبب هذه الصبغة في احداث امراض مثل الحمى.


الخصائص الطبية" خارجي فقط ":


ـ تستعمل الحناء في التجميل؛ فيخضب بمعجون أوراقها الأصابع والأقدام والشعر، للسيدات والرجال على السواء، بالإضافة إلى استعمالها في أعمال الصباغة.
ـ وتستعمل عجينة الحنة في علاج الصداع بوضعها على الجبهة.
ـ وتستعمل زهور الحنة في صناعة العطور.
ـ والتخضب بالحناء يفيد في علاج تشقق القدمين وعلاج الفطريات المختلفة .
ـ وتستعمل الحناء في علاج الأورام والقروح إذا عجنت وضُمَّد بها الأورام.
- نبات الحناء يستعمل غرغرة لعلاج قروح الفم واللثة واللسان.
ـ وقد ثبت علمياً أن الحناء إذا وضعت في الرأس لمدة طويلة بعد تخمرها فإن المواد القابضة والمطهرة الموجودة بها تعمل على تنقية فروة الرأس من الميكروبات والطفيليات، ومن الإفرازات الزائدة للدهون، كما تعد علاجاً نافعاً لقشر الشعر والتهاب فروة الرأس. ويفضل استعمال معجون الحناء بالخل أو الليمون؛ لأن مادة اللوزون الملونة لا تصبغ في الوسط القلوي .
- وقيل أن الحناء علاج جيد لمرض الاكزيما أضف الماء الى الحناء ثم ضعه على المكان المصاب 3-5 مرات .


وفي الطب الشعبي التقليدي يستعمل نبات الحناء كغرغرة لعلاج قروح الفم واللثة واللسان وآلام الحلق ، ويجب عدم بلع مسحوق الحناء او المحلول الذي يحضر من نبات الحناء لتأثيره الضار على الجهاز الهضمي والجهاز الدموي حيث انه ورد الى مختبر قسم تحليل الادوية والسموم بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث عينة من محلول الحناء استخدمت من مريض وصفت له عن طريق احد محلات العطارة حيث سببت العديد من المشاكل الصحية ادخل بسببها المستشفى ورقد على السرير الابيض لعدة اسابيع وخضع لعدة تحاليل طبية وانواع مختلفة من الاشعة كل هذا بسبب تناوله محلول الحناء لفترات طويلة عن طريق مـدعي العلاج الشعبي والذين كثرت الامراض الجسمية والصحية بسبب وصفاتهم الشعبية والتي ليس لها اساس علمي صحيح ولم توثق علميا بل الغالب عليها التخمين والظن وقد تفيد بعض الحالات المرضية كما يظن بعض المستخدمين والمروجين ولكنها على المدى الطويل وبعد فترة طويلة قد تحدث التهابات وتسممات للجهاز الدموي او الجهاز التناسلي وقد تسبب تلفا مستمرا للكبد والكلى. وعجينة الحناء اذا وضعت على الشعر تقويه وتعطيه نضارة وجمالا ، ووضع عجينة الحناء على الرأس يفيد في حالة ضربة الشمس والصداع وخاصة اذا اضيف للعجينة ملعقة من خل التفاح ووضع عجينة الحناء على الرأس قد يفيد في حالة القشرة التي غالبا تكون على شعر الرأس وتستعمل عجينة الحناء كذلك من الخارج في الامراض الجلدية والفطرية, وخصوصا التهاب ما بين اصابع الاقدام الناتج عن نمو بعض الفطريات. ويدخل الزيت المستخلص من الازهار في صناعة العطور. وكل الاستخدامات الطبية الشعبية السابقة للحناء لم تثبت علميا ولم يتحقق من جدواها وصحتها وبعض المجتمعات تضع زهور الحناء بين الملابس للقضاء على الحشرات.


وقد كان للحناء مكانتها المرموقة عند أطبائنا المسلمين. فقد ذكر ابن القيم أن: الحناء محلل نافع من حرق النار، وإذا مضغ نفع من قروح الفم والسلاق العارض فيه ويبرئ من القلاع. والضماد فيه ينفع من الأورام الحارة الملتهبة. وإذا ألزقت به الأظافر معجوناً حسنها ونفعها، وهو ينبت الشعر ويقويه وينفع من النفاطات والبثور العارضة في الساقين وسائر البدن.
أما الموفق البغدادي فيقول: لون الحناء ناري محبوب يهيج قوى المحبة وفي رائحته عطرية وقد كان يخضب به معظم السلف، , يؤكد البغدادي: أن الحناء ينفع في قروح الفم والقلاع وفي الأورام الحارة ويسكن ألمها. ماؤها مطبوخاً ينفع من حرق النار وخضابها ينفع في تعفن الأظافر، وإذا خضب به المجدور في ابتدائه لم يقرب الجدري عينيه.



يقول عنه ابن سينا:




حِناء‏:‏ الماهية‏:‏ قال ديسقوريدوس‏:‏ هي شجرة ورقها على أغصانها وهو شبيه بورق الزيتون غير أنه أوسع وألين وأشد خضرة‏.‏ ولها زهـر أبيض شبيه بالأشنة طيب الرائحة‏.‏ وبزره أسود شبيه ببزر النبات الذي يقال له أقطى وقد يجلب من البدان الحارة‏.‏
الطبع‏:‏ الحناء بارد في الأولى يابس في الثانية‏.‏
الأفعال والخواص‏:‏ فيه تحليل وقبض وتجفيف بلا أذى محلل مفشش مفتح لأفواه العروق‏.‏


ولدهنه قوّة مسخنة مليّنه جداً‏.‏


الأورام والبثور‏:‏ طبيخه نافع من الأورام الحارة والبلغمية لتجفيفه وأورام الأرنبة‏.‏



الجراح والقروح‏:‏ طبيخه نافع لحرق النار نطولاً وقد قيل أنه يفعل في

الجراحات فعل دم الأخوين ويوضع على كسر العظام وحده وبقيروطي‏.‏
آلات المفاصل‏:‏ ينفع لأوجاع العصب ويدخل في مراهم الفالج والتمدد ودهنه يحلل الاعياء ويلين الأعصاب وينفع من كسر العظام‏.‏
أعضاء الرأس‏:‏ يطلى به على الجبهة مع الخل للصداع وكذلك أيضاً ينفع من قروح الفم والقلاع‏.‏


أعضاء الصدر‏:‏ موافق للشوصة ويدخل في مراهم الخناق‏.‏


أعضاء النفض‏:‏ موافق لأوجاع الرحم‏.‏


و في الطب الحديث: أكد الدكتور النسيمي فائدة معالجة السحجات الناجمة عن السير في الطرقات والداء الفطري بين الأصابع بالحناء.، وعلل ذلك بأن الفطور الخمائرية تؤدي إلى سهولة اقتلاع الطبقة السطحية من الجلد والحناء قابضة، وهذا يجفف الجلد ويقسّيه ويمنع تعطينه مما يمنع سيطرة الخمائر والفطور ويعمل على سرعة شفاء السحجات والقروح السطحية.
و يحضر مسحوق الحناء بسحق الأوراق ونهاية الأغصان الرفيعة بعد تجفيفها ثم تصنع منه عجينة. وتؤكد الدكتورة سامية قاسي فائدة تطبيق معجونة الحناء لمعالجة العديد من الأمراض الجلدية وخصوصاً الالتهابات الفطرية المنشأ والتي تتوضع في الثنيات وبين الأصابع، كما تساعد في التئام الجروح. وتفسر الدكتورة سامية تلك الصفات بسبب وجود مادة الحناتانين القابضة في الحناء وتؤكد أن تطبيق تلك العجينة على فروة الرأس لفترة طويلة، فإن المواد المطهرة والقابضة الموجودة فيها تعمل على تنقية الفروة من الجراثيم والطفيليات ومن المفرزات الزهمية الفائضة، كما تفيد في معالجة قشرة الرأس وتعمل على الإقلال من إفراز العرق عند مفرطي التعرق.



أما عند استخدام الحناء في صبغ الشعر فيجب استعمالها في وسط حامضي لأن مادة اللاوزون لا تلون في وسط أساسي، ولذا ينصح بصنع عجينة الحناء بالخل والليمون.


غش الحناء


تغش الزيادة وزنها بإضافة الرمل الناعم عند الطحن، وهذا يسهل كشفه لأن الرمل ذو ثقل نوعي أكبر، وهكذا فإن حجماً معيناً من الحناء الأصلية أقل وزناً من نفس الحجم من الحناء المغشوشة. كما أن نفخها نفخاً خفيفاً يؤدي إلى تطايرها وبقاء الرمل، كما أن وضع كمية قليلة منها في الماء يؤدي إلى ترسب الرمل وتطفو الحناء نقية. وقد تغش الحناء أيضاً لتغطية اصفرارها بمزجها بطلاء اخضر.

الشوفـــــان



طعام مفضل للأطفال والمرضى وكبار السن

الشوفان.. يخفض الكوليسترول ويضاد الإجهاد ويجلب النوم





الشوفان نبات عشبي حولي يشبه الحنطة والشعير في الشكل وهو ينبت عادة بينهما وبذوره متوسطة بين حب الحنطة والشعير ويعرف عادة بالزُّوان والعامة عادة تقول الزوان والزيوان. لم يرد اسم الشوفان في المعاجم العربية القديمة ولا في المفردات وقد عرف في الماضي بأسماء مختلفة مثل هُرطُمان وهي كلمة فارسية وخافور وقرطمان والنوع الذي يزرع يسمى خرطان زراعي أو خرطان معرف.



وكلمة شوفان جديدة اطلق في القرن الماضي على هذا النبات.يعرف الشوفان علمياً باسم Avena Sativa من الفصيلة النجيلية GRAMINEAE.



الموطن الأصلي للشوفان هو شمال أوروبا ويزرع حالياً في جميع أنحاء العالم ويزرع كمحصول غذائي وطبي ويحصد الشوفان عادة في نهاية الصيف.



الجزء المستخدم من نبات الشوفان: البذور (seeds) والسيقان الجافة (Straw).



المحتويات الكيميائية للشوفان:يحتوي الشوفان على قلويدات (ALKaloids) وسيترولز (Sterols) وفلافونيدات (Flavonoids) وحمض السليسيك (Silicic acid) ونشا (starch) وبروتين (Proteins) والذي يشمل الجلوتين (Gluten) وفيتامينات وبالأخص مجموعة فيتامين ب ومعادن مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والحديد والصوديم وهيدرات الكربون كما يحتوي على دهن وهرمون قريب من الجريبين (الهرمون المبيضي) وعلى الكاروتين بالاضافة الى فيتامين ب ب (PP)وفيتامين د.تتفاوت المحتويات الكيميائية بين أنواع الشوفان العادي والتركي والأحمر والقصير والنبوي لكن المواد الأساسية والجوهرية توجد في جميع الأنواع.



الشوفان في الطب القديم:في الطب الإنجليزي قال العالم Nicholas Gulpeper عام 1652م ان لبخة تحضر من عجينة بذور الشوفان مع الزيت تفيد في علاج الحكة ومرض الجذام. وقبل ذلك في عام 1597م قال العالم John Genand ان لبخات من سيقان وأوراق الشوفان جيدة للأمراض الجلدية وربما للروماتزم.



وكان الأوروبيون يستخدمون سيقان وأوراق الشوفان في حماماتهم كعلاج للروماتزم ولمشاكل المثانة والكلى. وقد استعمل الشوفان في الطب القديم كعلاج لأمراض الصدر وبالأخص أمراض الرئة والسعال المزمن وكان يستعمل كلصقات مفيدة لمرض النقرس والبثور.



أما الشوفان في الطب الحديث فقد أثبتت الدراسات العلمية تأثير بذور وسيقان وأوراق الشوفان على بعض الأمراض وأثبتت جدواها كعلاج وقامت مصانع كبيرة لصناعة مستحضرات متعددة من الشوفان ومشتقاته، فقد قامت دراسة اكلينيكية أثبتت أن الألياف النباتية الذائبة مثل الموجودة في الشوفان بمعدل 40جراماً في اليوم خفضت كوليسترول الدم خلال اسبوعين الى ثلاثة أسابيع كما نشرت دراسات في مجلات علمية محترمة أوضحت ان 3جرام من الألياف الذائبة اذا أخذت يومياً خفضت الكولسترول بنسبة 5% وفي عام 1997سمحت منظمة الأغذية والأدوية الأمريكية (FDA) شركة Quaker oats ومصانع أخرى لاضافة هذا الادعاء على منتجاتهم الغذائية من الشوفان.. وفي دراسة أخرى أثبتوا من خلالها أن الشوفان يخفض مستوى حمض اليوريك في الدم.وفي دراسة عملت على رياضي في أستراليا والذي وضع على غذاء مخصص من الشوفان فقط ولمدة 3 أسابيع وجد ان زيادة 4% من أسدية نبات الشوفان الى الغذاء المخصص من الشوفان للرياضي أثرت كثيراً في وظائف عضلات الرياضي خلال التمارين الرياضية.



وهناك استعمالات كثيرة ودارجة في الوقت الحالي على مشتقات الشوفان ولكنها غير مثبتة علمياً الا أن لها ايجابيات جيدة مثل استخدام الشوفان كمضاد للإجهاد والأرق ومهدئ وجالب للنوم ومقوٍ للأعصاب ومنشط. كما استخدم الهنود الشوفان لعلاج إدمان مشتقات الأفيون والتبغ، كما أن الشوفان يسكّن نوبات حصاة المجاري البولية واضطرابات البول ويلين ويسكن آلام البواسير وينصح الأطباء مرضى الأعصاب والمفكرين والمرهقين بتناول الشوفان وكذلك مرضى السكر ومرضى الغدة الدرقية.يصنع من الشوفان مغلي للأطفال الرضع من مقادير متساوية من القمح والشعير والشوفان حيث تغلى في لتر ونصف ماء على نار خفيفة حتى يصبح المغلي لتراً واحداً ويضاف اليه سكر ويعطى للأطفال يومياً قبل الرضاعة.المستحضرات الموجودة من الشوفان في الأسواق:



يوجد من الشوفان عدة مستحضرات من أهمها: مسحوق الشوفان، كبسولات، قطرات مركزة، خلاصات، محببات بأشكال مختلفة، محلول غروي يستخدم في حمام الماء، شايات، صبغات.أما من الناحية الغذائية فيعتبر الشوفان من المواد الغذائية الهامة لدى بعض الشعوب مثل البلدان الباردة مثل اسكندنافيا وأيقوسيا وغيرها حيث يتناولون حساء الشوفان يومياً في طعام الترويقة.



وقد أصبح الشوفان هو الطعام المفضل للأطفال والمرضى وكبار والسن والمتعرضين لارهاق عضلي حيث انه يغذيهم ويقويهم ويزيد النشاط في عضلاتهم.والشوفان ليس غذاء للإنسان فقط بل غذاء جيد للحيوان وبالأخص الأحصنة.
يتبع

__________________


رد مع اقتباس
  #15 (permalink)  
قديم 05-05-2008, 04:44 AM
][ مـراقب عـام ][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3,531
افتراضي رد: موسوعة الأعشاب لعلاج الامراض والرجيم

الزيزفــــــون
Linden
الزيزفون : Tilia cordata
الفصيلة الزيزفونية : Tiliaceae
يعرف الزيزفون علميا باسم: Tilia species
أسماؤه: زيزفون ، وغبيراء ، وتيليو
أماكن وجوده:ينبت في الغابات أو كسياج حول البساتين أو الحقول والجبال .


أوصافه: شجرة معمرة من فصيلة الزيزفونات وساقها خشبية ذات قشرة ملساء كثيرة الأغصان ولهذه الشجرة أنواع عديدة لا فرق بينها من الناحية الطبية وأوراقها كبيرة على شكل قلب مائل وهي مسننة وبعضها رمحية شبيهة بأوراق الزيتون ولونها فضي وهذا الصنف شائع في البلاد العربية وأما أزهارها فهي عنقودية بيضاء أو شقراء لها رائحة عطرية طيبة.

و نبات الزيزفون عبارة عن شجرة كبيرة يصل ارتفاعها إلى حوالي 30 مترا، يغطي سيقانها لحاء ذو لون رمادي أملس واوراق قلبية الشكل وعناقيد من الأزهار الصفراء الباهتة، تسقط اوراقها في فصل الخريف، يؤلف القسم العلوي من الساق مع الأعضاء مركب يشبه التاج، وتميل الأغصان إلى أسفل. يتشقق اللحاء في السيقان المعمرة يكون لون الأوراق أخضر داكناً في الأجزاء العلوية من الشجره ورمادية خضراء في الجهة السفلى مع شعيرات بلون الصدأ في اباط عروق الأوراق يوجد نوعان من نبات الزيزفون. النوع الاول الصغير الأوراق ويسمى Tilia cordata والنوع الكبير الأوراق ويسمى Tilia plalyphyllys وكلاهما ينموان بشكل طبيعي في جبال لبنان وسوريا وتركيا.


ويعرف ايضاً بالليمون البرتقالي هو شجرة جميلة حلوة تنمو في الغابات وتنبت في الحدائق والمنتزهات وعلى ضفاف الانهار وارصفة الشوارع تعرف عادة من رائحة ازهارها النفاذة يصل ارتفاع الشجرة الى 30 متراً لها لحاء رمادي املس واوراق قلبية وعناقيد من الازهار الصفراء الباهته ذات قنابات شبيهة بالاجنحة والثمار حلوة المذاق .

مواطن الزيزفون الاصلي: تعتبر أوروبا الموطن الأصلي للنبات وينمو برياً لكنه يزرع في الحدائق وعلى الطرقات وتجمع الأجزاء المستخدمة وهي الأزهار في فصل الصيف.


الجزء المستعمل : الأزهار المجففة والأغصان الصغيرة والأوراق .

المواد الفعالة : تحتوي ازهار الزيزفون على زيت طيار وعلى فلافونيات واهم مركبات هذه المجموعة مركبا الكويرسيتين والكامفيرول. كما تحتوي على حمض الكافئين وحموض اخرى ومواد هلامية تشكل 3٪ وحمض العفص وكميات قليلة من مركبات شبيهة بالبنزوديازيبين وكذلك هورمونات جنسية.
- الزيت الطيار : يحتوي حتى 5.1 % من فارنيزول .
- الفلافونيلات : هيسبيريدين ، كورسيتين ، استرالاجين .
- حموض فينولية .
- مواد عضوية ، صمغ ( في القنابة ) .

التأثير الفيزيولوجي :
- مهدئ للأعصاب ، مخفض للضغط ، معرق ، مدر للبول ، مضاد للالتهاب ، مدر للطمث ، قابض .
- يعتبرالزيزفون مهدئ في حالة توترالأعصاب . يستعمل كدواء يقي من تطور تصلب الشرايين ويستعمل أيضاً لعلاج ضغط الدم المرتفع والمرافق لتصلب الشرايين وتوتر الأعصاب .
- تأثيره المهدئ بالإضافة إلى تأثيره العام على الجهاز الدوراني يعطي الزيزفون دوراً في معالجة بعض أنواع الشقيقة .
- التأثيرالمعرق والمرخي يفسرأهميته في علاج الأنفلونزا وأنواع الزكام المقترن بحمى .

الأشكال الصيدلانية :
- منقوع : ضع ملعقة شاي من الزهرات والأوراق في كأس من الماء المغلي واتركه لمدة عشرة دقائق ، يجب أن يشرب ثلاث
مرات في اليوم . أما من أجل التأثير المعرق لعلاج الحمى يؤخذ ( 2- 3 ) ملعقة شاي .
- صبغات : يوخذ (1- 2) مل من البغة ثلاث مرات في اليوم .
- مستحلب الأزهار : يستخدم في علاج الرشح والزكام والتهاب الشعب الهوائية .
- منقوع قلف الأشجار : يستخدم في معالجة الروماتيزم .
- مسحوق فحم الأخشاب : يستخدم في علاج الجروح والتقرحات الجلدية وتنظيف الأسنان وإزالة روائح الفم الكريهة .

ماهي المحتويات الكميائية للازهار والخشب؟
تحتوي الازهار الصفراء على فلافونيدات ومن اهمها استراجالين (astnagalin) وايزوكويرستين (isoquencilin) وكيفرتين (kempfenilin) وكوبرستين (Quencilin) وتيليروزايد (tilinoside) كما تحتوي على هيدروكسي كومارين ومن اهم مركباته كاليسكانثوزايد (calycanthoside) واسكيولين (aesculin) وحمص الكافتين ومشتقه شلوروجنيك اسد بالاضافة الى مواد هلامية.

اما الخشب فيحتوي على مواد هلامية وسيترولز ومن اهم مركباته بيتا سيتوشيرول (bet-sitostenol) وستجماشيرول (stegmastenol) وستجما مينول (stegmastend) واحماضهم الدهنية واستراتهم كما يحتوي الخشب على تربينات ثلاثية ومن اهم مركباته سكوالين (squalene).

ماهي الاستخدامات الدوائية لازهار واخشاب الزيزفون؟
فلقد عرفها المؤرخ الرماني بلين في القرن الاول بعد المسيح وراح يمضغ اوراقها لمعالجة تقرحات كان يشكو منها في فمه. واستعمل هذه الاوراق الطبيب والفيلسوف العربي ابن سينا في القرن الحادي عشر لزقة لازالة الورم ومسكناً للالام. كما استخدمها كشراب مغلي لمعالجة الدوالي.

لكن ازهار الزيزفون قد احتلت فيما بعد وخلال القرون المتعاقبة مركز الصدارة في حقل الطبابة والاستشفاء ومنذ عصر النهضة بدات هذه الازهار تعرف مجالها في حقل الصيدلة فأصبحت منشطة للقلب ومضادة للصرع ولجميع اصابات التشنج وفي ايامنا هذه عرفت خصائص ازهار الزيزفون بوضوح واثبتت الدراسات العلمية استعمالها كمسكن للآلام المعدية ومضادة للتشنج حتى لقدر مايستعمل منها في فرنسا لوحدة كل عام بخمسمائة طن ولها ايضاً خصائص مسكنة بالنسبة للمؤرقين والقلقين والعصبيين حيث يستحمون في ماء منقوعا بنسبة 500 جرام للحمام الواحد. وأكد باحثون بريطانيون أن زهور شجرة الزيزفون يمكن استخدامها كشراب مفيد للهضم والسعال كما تفيد أيضا في علاج الدوالي ، وقال أحد الباحثين إن هذه الشجرة تستخدم كمادة منشطة للقلب ومضادة للصرع ولجميع أنواع إصابات التشنج وتوصف أيضا للذين يعانون من الأرق والقلق وتوتر الأعصاب

والزيزفون مدر للعرق ويفرج الصداع الجيبي ويساعد على تهئية العقل ويتيح النوم بسهولة والزيزفون دواء ممتاز للكرب والذعر ويستخدم بشكل خاص لعلاج الخفقان العصبي وتخفف الازهار والزكام والانفلونزا بخفض النزلة الانفية وتلطيف الحمى. ويشيع اخذ ازهار الزيزفون لخفض الضغط العالي وتستخدم الازهار على المدى الطويل لعلاج ارتفاع ضغط الدم الانقباضي المصاحب لتصلب الشرايين وقد صرح الدستور الالماني باستعمال ازهار الزيزفون لعلاج الكحة والالتهاب الشعبي المزمن حيث يؤخذ على هيئة مغلي بمقدار ملء ملعقة من ازهار الزيزفون على ملء كوب ماء مغلي ويحرك ثم يترك لمدة 10 دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب بعد كل وجبة.

اما خشب الزيزفون فيستخدم لتنظيم الصفراء والاضطرابات الكبدية والصداع الحاد وهو يشفي بنسبة 75% الى 90% حسب الاصابات ويستعمل خشب الزيزفون اما على هيئة مغلي حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة وتضاف الى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق ثم يضف ويشرب بمعدل كوبين احدهما صباحاً والاخر مساءً . ويمكن استخدام اأبخرته نشوقاً حيث تكون اسرع تأثيراً. ويوجد من الزيزفون شراباً جاهزاً بمقدار 10جرامات لكل لتر ماء ويضاف الى الشراب قليل من العسل ويستخدم لعلاج مشاكل الصدر وبالاخص بالنسبة للمسنين كما يفيد الزيزفون كمنظف للاسنان وذلك بخلط مسحوق فحم خشب الزيزفون مع مسحوق نبات المرمية فيكسب النفس عطراً محبباً ويمنع عنها الرائحة الكريهة التي تسببها الاسنان احياناً.

كما يستخرج من ازهار الزيزفون مرهم يستعمل في تطرية الجلد وتنقيته وبالاخص من النمش وطريقة تحضيره هو وضع 500جرام من ازهار الزيزفون في عشرة لترات من الماء ثم تغلي لمدة عشر دقائق وتضاف الى ماء الحمام ويغتسل به.

ومن فوائده أنه يستعمل كمضاد للتشنج ولمغص المعدة والأمعاء وعسر الهضم كما أنه يساعد على التخلص من عفونة المعدة وهو علاج للزكام المحتقن والنزلات الشعبية والسعال والربو ومنشط لإفراز الصفراء والكبد وهو كذلك ملين ومقشع ومعرق كما أنه مهدئ يساعد على النوم والتخلص من القلق والصداع ويسكن الآلام العصبية ويفيد لآلام المفاصل والروماتيزم ويستخدم مضادأ للإسهال كما ينفع للأرق والتقيء والاضطرابات الهضمية والعصبية وآلام الرأس وتصلب الشرايين وهو أيضأ خافض للضغط .


قال عنه داود الإنطاكي:يفتح السدد ويذهب أمراض الصدر كالربو وقرحة الرئة وأمراض الكبد كالإستسقاء واليرقان والفالج واللقوة والكزاز والنافض والضربان البارد .
قال عنه ابن سينا: الزيزفون «ينفع من البواسير والربو شراباً ويفتت الحصى إذا شرب مع أزدهاره». يستخدم الزيزفون شعبياً لعلاج البرد والرشح ويثير الشهية للطعام ويفيد اضطرابات الهضم ولعلاج إفرازات جهاز التنفس، وكمهدئ للأعصاب، وتستخدم الأزهار كثيراً ضمن بعض النباتات الأخرى على هيئة شاي عشبي لإدرار البول ولتخفيف آلام الروماتزم والصداع والأرق. كما يستعمل الفحم المصنوع من فروع الأشجار المجففه لطرد الريح من الأمعاء، ولتخفيف الحموضة في المعدة ولعلاج إضطرابات المرارة والكبد وفي بعض حالات التسمم. كما تستعمل خلاصته كملطف للفم وللغرغرة في ألم الحنجرة.