سمراء
سـمراء يـاحلم الطفولة
يـامنية الـنفس iiالعليلة
كيف الوصول الى حماك
ولـيس في الامر iiحيله
إن كان في ذلي iiرضاك
فـهذه روحـي iiذلـيله
ووسـيـلتي قـلب بـه
مـثواك إن عزت وسيلة
فـلـترحمي iiخـفـقانه
لـك واسمعي فيه iiعويله
قـلب رعاك iiومارتضى
فـي حـبه أبـدا iiبديله
أسـعدته زمـنا iiوروى
وصـلك الـشافي iiغليله
مـابال قـلبك ضل iiعنه
فـما اهتدى يوما iiسبيله
وسـبيلك الـذكرى iiإذا
مـادعبتك روى جـميله
فـي لـيلة نسج iiالغرام
طـيوفها بـيد iiنـحيله
وأطـال فـيها سهد كل
مـتـيم يـشكو iiخـليله
سـمراء يـا أمل iiالفؤاد
وحـلمه مـنذ iiالـطفوله
لوعة
ألاقـي مـن عـذابك ما iiألاقي
وحـبك فـي حـنايا القلب iiباق
وتسرف في الصدود وفي التجني
وأسـرف في التياعي iiواشتياقي
ولـو يـدري فـؤادك iiماأعاني
ومـا ألـقاه مـن ألـم iiالـفراق
لـماأمعنت فـي هـذا iiالتجافي
ولا أذلـلت مـن دمعي iiالمراق
ولـكني كـتمتك هـول iiمـابي
ومـازال الـتجلد مـن iiخلاقي
فـلو زعـم الـعواذل بي iiسلوا
فـكل حـديثهم مـحض اختلاق
ومـاأبدي لـهم غـير iiالـتاسي
وإن كانت ضلوعي في iiاحتراق
وكـم حـسبوا عناني جد iiطلق
وقـلبي جـد مـشدود الـوثاق
وأخـشى ان يقال صربح iiشوق
يـلاقي فـي الـمحبة مـايلاقي
واغـرق فـي ظلام الليل iiياسي
فاغرق في اصطباحي iiواغتباقي
وأنـهل مـن لمى ذكراك iiعذبا
أعـل بـه ووهـم رضاك iiساق
ويـبسط لي الخيال ظلال iiأنس
أعـيش بـها إلـي يوم iiالتلاقي
أعـيذك أن تـعين علي iiسقمي
مـعونتك الـدموع على iiالمآقي
ياصاحبي دعني
يـاصاحبي دعني 000لياك iiتمنعني
قـيد فـتلته بـرجلي حـز iiرجليني
والا تقيد لي000في الحب صر مثلي
عـطني مـثل ماخذيته يابعد iiعيني
مـاهوب ذا واجـب ii000يالصاحب
وصـلك لغيري ونا بالهجر iiكاويني
ويلي من الحره 000حطيت له ضره
ونـا مـوحد بـحبك مـالي اثـنين
لوفي يدي 000امري دبرت iiعمري
ذوقـتك الـلي مـذوقني من iiالشين
الحرمان
أنا وياك يالحرمان .. في الدنيا غدينا iiخوان"
" مسيرتنا سوى في كل .. حاضرنا iiوماضينا
مشينا فوق درب السهد .. والآلام iiوالأحزان"
" حيارى في خضم التيه .. ماترسي iiمراسينا
تباشير السعادة عن نظرنا .. لفها iiالنسيان"
" وفوق أهدابنا ماتت من الحسرة .. iiأمانينا
على درب الألم تمشي، مواطينا على iiالنيران"
" ظلام اليأس .. ينشرنا على حيله iiويطوينا
ترانيم الهنا .. في يوم مولدنا غدت iiصلبان"
" صلينا فوقها من غير ماتجني .. iiأيادينا
تعوّضنا عن البلبل وشدوه .. نعقة الغربان"
" وعن غصن الشجر غصن يعكف الشوك بيدينا
هلا باللي يبي .. ينظر بعينه شقوّة iiالانسان"
" يجي ينظر تجسدها بكل أطوارها iiفينا
................................................